أثار التطور الكبير الذي شهده «البيان الرياضي» في الفترة الأخيرة انتباه القراء والرياضيين من خلال الأفكار الجديدة والحوارات الجريئة والمبادرات الخلاقة في عالم الصحافة، وكذلك في دقة معلوماته، وقد أصبح المطلب رقم واحد للمسؤولين والإداريين واللاعبين والمشجعين في خليجي 18.

كما صار مصدراً مهماً للصحف العربية والوكالات، وصارت موضوعاته مادة غنية للنقاش والجدل في المجالس الخاصة والمجالس التلفازية. إن هذا التميز الذي نفخر به جاء نتيجة دعم كبير من قبل إدارة المجموعة العربية للإعلام ورئاسة التحرير في الجريدة، وكذلك بفضل كتيبة العمل المخلصة التي بذلت جهوداً كبيرة من أجل تحقيق هذا التميز، فقد بذل المحررون والمخرجون والمنفذون وكل فرد في قسمي «الصف» والتصحيح والمطبعة جهودهم الواضحة ووضعوا خبراتهم من أجل هذا الهدف، ولعب المصوِّرون دوراً بارزاً في التقاط الصور المناسبة. وعلى الرغم من الشعبية الطاغية لكرة القدم، إلا أن «البيان الرياضي» ظل ملتزماً بتغطية الألعاب الجماعية المصاحبة، وخاصة إنجاز منتخبنا الوطني للسلة وفوزه باللقب. إن شهادة التميز التي منحنا إياها القراء والرياضيون واللاعبون تدفعنا إلى مواصلة التطوير وتقديم المزيد من الخدمات الصحافية، وعهد علينا أن نقدم كل ما هو جديد في عالم الصحافة الرياضية.. مبروك لزملائنا هذه النجاحات وإلى مزيد من التقدم إن شاء الله.

محمد بن دخان: «البيان الرياضي» له مكانة خاصة في قلوبنا وساهم في النجاح... أكد محمد بن دخان أمين عام اتحاد الكرة أن التغطية الإعلامية في دورة خليجي 18 نجحت بدرجة امتياز وكانت على مستوى الحدث، سواء كانت مقروءة أو مرئية أو مسموعة وهذا يُحسب لإعلام الإمارات الذي حصل على مكانة مرموقة على صعيد عالمنا العربي. وهذا ليس بمستغرب لأن كوادره على مستوى مهني عالٍ ولديهم خبرة رائعة في هذا المجال، وكنا نسعد من كلمات الإشادة التي كان مسؤولو الوفود يتحدثون بها خلال فعاليات الدورة. وقال أمين عام اتحاد الكرة إن إعلامنا المحلي تعامل بكل واقعية مع منتخبنا الوطني سواء خلال مرحلة الإعداد أو بعدها، فلم يضغط على الفريق بأي مطالب باللقب أو أشياء ليست واقعية، بل أعطى الفريق حقه تماماً وتابع كل التفاصيل بمهنية عالية وكنا نحسبه لجنة من لجان اتحاد الكرة يعمل ويجتهد من أجل توفير كل عوامل النجاح أمام الفريق من دون أي توجهات فلم نجلس مع الإعلام في أي جلسة لكي نوصيه، بل كان كل فرد يعرف دوره تماماً ويقوم به على أحسن ما يكون. وتجلّى العمل خلال البطولة فكان عزفا جماعيا مميزا ينصب لمصلحة الفريق حتى بعد الخسارة في مباراة الافتتاح لم يشكل الإعلام أي ضغوط على اللاعبين، بل قام بإعطائهم الأمل والحافز للتعويض والفوز ومن ثم التأهل، وأنا أعتبر النجاح الذي تحقق ثمرة العمل والتفاؤل الفعال مع الإعلام والتحرك كفريق واحد بعمل جماعي مميز وهذا أحد عوامل الفوز بالبطولة.

تغطية متميزة

وأشاد محمد بن دخان بدور الملحق الرياضي لـ «البيان» وقال إن الصحيفة لها مكانة كبيرة في قلوبنا وقد لعب الملحق الرياضي دوراً مميزاً من خلال التعامل الرائع مع الفريق وطوال المنافسات الرسمية فقد أعطى لكل فريق مشارك حقه تماماً، وكان حيادياً جداً ومن دون أي انفعالات ولعب دوراً كبيراً في تهيئة جماهيرنا للحضور إلى المدرجات وجعل الجمهور يكون الفاكهة المميزة للحدث.

كما تعامل «البيان الرياضي» مع المنتخب بتعقل واضح، وأجرى العديد من الحوارات مع اللاعبين والمسؤولين وحمّس الجميع للبطولة وتعامل بحذر مع نتائجها، وظل يشجع الفريق حتى تحقق الفوز باللقب وإسعاد الجماهير وإبراز فرحة شعبنا لذلك نقول لكل المسؤولين شكراً، فقد كنتم لاعباً أساسياً بتشكيلة المنتخب بهذا الأداء الرائع والمميز. واختتم محمد بن دخان تصريحه قائلاً: أتمنى أن يظل العزف الإعلامي جماعياً طوال المرحلة المقبلة لتحقيق مزيد من الإنجاز لكرتنا ورياضتنا حتى نحقق طموحات قادتنا ونفرح شعبنا.

راشد عبدالرحمن: أواظب على قراءته

قال راشد عبدالرحمن نجم دفاع منتخبنا الوطني إنه يواظب يومياً على قراءة ملحق «البيان الرياضي» وهذا أيضاً قبل منافسات بطولة كأس الخليج الثامنة عشرة، وأثناء البطولة لاحظت تنوع الموضوعات لدى الملحق من أخبار وتحقيقات ومقالات وتحليلات، وكان بالفعل من أفضل الصحف أثناء البطولة سواء محلياً أو خليجياً.

وقال راشد عبدالرحمن إن أهم ما شدّ انتباهه، هذا التنوع الكبير في الأخبار سواء لمنتخبنا الوطني الذي حصل على نصيب الأسد من خلال التغطية في المباريات وأثناء التدريبات وما بعد المباريات، حيث أكد الملحق في اللقاء الأول أمام سلطنة عُمان أن الحكم ظلم منتخبنا بطرده زميلنا هلال سعيد وأن منتخبنا لم يستحق الخسارة على الإطلاق حيث أكد أن الفرصة قائمة وبقوة للتأهل إلى المربع الذهبي. وأشار راشد عبالرحمن إلى أن الملحق الرياضي أثناء البطولة كان مميزاً للغاية والجميع داخل المؤسسة لم يقصر تجاه منتخبنا لأننا جميعاً كنا في مركب واحد، وكُتب لنا النجاح في النهاية بتتويج المنتخب بطلاً لكأس الخليج للمرة الأولى في التاريخ.

وقال راشد عبدالرحمن إن الإعلام الرياضي دائماً يلعب دوراً كبيراً في مساندة المنتخبات خلال الاستحقاقات العربية والخليجية وأيضاً الأندية التي تمثل دولتنا الحبيبة ويجب أن يساندنا جميعاً الإعلام الرياضي، ليس في الأفراح فقط، بل في الأزمات أيضاً لكي نستطيع تجاوز سلبياتنا وتحقيق الطموحات المرجوة للكرة الإماراتية بشكل عام سواء على صعيد المنتخب أو الأندية.

سالم سعد: «البيان الرياضي» لاعب مؤثر في صفوف الأبيض

أبدى سالم سعد نجم منتخبنا الوطني إعجابه بتغطية «البيان الرياضي» لمنافسات خليجي 18 سواء في مرحلة الإعداد للبطولة ووجوده الدائم في معسكر الإعداد في أبوظبي أو دبي وقربه من المسؤولين والجهازين الفني والإداري واللاعبين ما جعله يدخل قلوب الجميع، أو خلال إقامة البطولة، حيث تواجد بقوة في الحدث وكان موضوعياً في طرحه وكنا نحرص على قراءته كل صباح، ونعرف ماذا يدور في معسكر الفرق الأخرى، وكذلك أخبار منتخبنا.

وأضاف قائلاً: إن «البيان الرياضي» تعامل مع اللاعبين بكل احترافية، فلم يقتحم خصوصياتنا، وفي الوقت نفسه موجود في قلب الحدث ومنحنا مساحات جيدة وركز على إيجابيات المنتخب بشكل كبير في نوع من الدعم المعنوي الذي كنا بحاجة له، خاصة بعد كبوة البداية ولذلك نعتبر الإعلام شريكاً رئيسياً في تحقيق الفوز والنجاح.

ووجه سالم سعد الشكر والتقدير لكل المسؤولين عن الحركة الإعلامية في الدولة بعد الدعم الكبير للمنتخب طوال الفترة السابقة، وقال نتمنى أن يتواصل هذا الدعم لتحقيق مزيد من الإنجازات خلال الفترة المقبلة.

فهد مسعود: «ما قصَّرتم»

أشاد فهد مسعود نجم منتخبنا والوحدة بتغطية «البيان الرياضي» للحدث قائلاً: الجميع لم يقصر.. كانوا خلف الأبيض منذ بداية البطولة وحتى نهايتها، وهذا ما شعرنا به نحن كلاعبين.

وأكد أن الإخلاص كان السمة السائدة في عمل الكل. مشيراً إلى أن «البيان الرياضي» كان همه الأول والأخير المصلحة العامة لمنتخبنا وكان يدفعنا دائماً إلى الأمام. وختم مسعود قائلاً: «ما قصّرتم» فعلاً.

ماجد ناصر: منحني ثقة كبيرة بنفسي

وجّه ماجد ناصر حارس مرمى منتخبنا الوطني الذي تألق في أول مشاركة له مع المنتخب في بطولة الخليج الشكر والتقدير إلى «البيان الرياضي» نظراً لتميزه في تغطية منافسات خليجي 18 وعلى الجهد الذي بذله محرروه قبل وأثناء وبعد البطولة. وقال بصراحة البيان «وايد زين».

وأضاف: كنت حريصاً على قراءته كل صباح، حيث كان يصلنا بفرقنا بالفندق وكان متوازنا جداً في طرحه سواء لمنتخبنا أو لباقي الفرق، وتميز بالعديد من الموضوعات التي ساهمت في تحفيزنا وزيادة الثقة بأنفسنا، خاصة بعد لقاء عُمان في الافتتاح حيث أشار إلى أننا خسرنا جولة ولم نفقد الأمل. وقد أجرى معي حديثاً قبل البطولة كان له الأثر الواضح في رفع معنوياتي وإزالة الرهبة من نفسي في أول مشاركة لي مع المنتخب، ثم تتابع معي طوال أيام الدورة ونشر موضوعات تحت عنوان «السد العالي» في اليوم التالي للبطولة، أثّر فيّ كثيراً لأنني اعتبرت نفسي مطالباً بجهد مضاعف حتى أكون عند حسن الظن. ووجه ماجد ناصر شكره إلى كل وسائل الإعلام وقال: بصراحة.. الكل ما قصّر.

إسماعيل مطر: تغطية مختلفة ومتميزة.. «بيَّض الله وجوهكم»

أثنى النجم اسماعيل مطر على تغطية «البيان الرياضي» لأحداث بطولة كأس الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم قائلاً: بيّض الله وجوهكم، كنتم على قدر المسؤولية ولم تقصروا على الإطلاق.

وأكد نجم منتخبنا أن تغطية «البيان الرياضي» اختلفت عن باقي الصحف وتميزت بالعديد من الموضوعات التي كانت دائماً تصب في مصلحة المنتخب وتسانده في كل الأوقات. وتمنى مطر التوفيق لـ «البيان الرياضي» ودوام التميز ومن نجاح إلى نجاح.

صالح عبيد: أعطانا دفعة معنوية هائلة بعد الخسارة الأولى أمام عُمان

قال نجم المنتخب الوطني صالح عبيد إن «البيان الرياضي» وبصراحة شديدة قام بتغطية فعاليات منافسات خليجي 18 على أكمل وجه، حيث قام بتغطية ممتازة لأخبار منتخبنا وأيضاً المنتخبات الأخرى التي شاركت في البطولة، وكنا نبحث عن الأخبار الجديدة بالملحق الرياضي يومياً خلال معسكرنا الذي أقيم في فندق هيلتون خاصة وأن تلك الأخبار لم تكن موجودة في الصحف الأخرى سواء المحلية أو الخليجية.

وأشار صالح عبيد إلى أنه لا ينسى على الإطلاق ما نشره «البيان الرياضي» عقب خسارتنا الأولى في المباراة الافتتاحية أمام سلطنة عُمان، حيث أعطى الملحق الرياضي دفعة معنوية هائلة لجميع صفوف المنتخب والجهاز الفني بقيادة الفرنسي ميتسو بأننا خسرنا مباراة ولم نخسر المعركة بعد، حيث مازلت أتذكر حتى الآن كل الكلمات حيث كانت بالفعل دافعاً معنوياً كبيراً لنا جميعاً وحققنا بعدها فوزين متتاليين في منافسات الدور الأول، ثم الفوز على السعودية في الدور قبل النهائي وأمام عُمان في الدور النهائي ثم لقب البطولة.

وقال صالح عبيد إن الملحق الرياضي لـ «البيان» ساهم بشكل كبير في إبراز الدور الكبير للجماهير لمساندتنا في مشوار البطولة الصعب من خلال نشر تلك الصور الرائعة لجماهير الإمارات وهي تحتفل بالانتصارات سواء داخل الملعب أو في الشوارع، خاصة وأن تلك الجماهير لعبت دوراً كبيراً في تحقيق هذا الانتصار الكبير الذي غاب عنا منذ 35 عاماً مؤكداً في الوقت نفسه أن النقد كان يؤثر ايجابا على المنتخب من خلال التعرض لبعض السلبيات البسيطة في المباريات مؤكداً أن ملحق «البيان الرياضي» يُعتبر من أفضل الملاحق الرياضية والأوسع انتشاراً داخل الدولة لما يضمه أثناء البطولة من أخبار وموضوعات شيقة تهم الجميع سواء جماهير أو لاعبين.

إسماعيل القرقاوي: التميز تقف خلفه إدارة مدركة لواجباتها

أثنى اللواء (م) إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد السلة على التغطية الإعلامية لـ «البيان الرياضي» في خليجي 18 ووصفها بالمتميزة وقال إن هذا التميز ليس بغريب على البيان الرياضي مؤكداً أن النجاح والتطور الذي ميز «البيان الرياضي» يسعد كل الرياضيين باعتبار أن «البيان» وسيلة إعلامية عريقة في الدولة، وأكد القرقاوي أن هذا النجاح تقف وراءه إدارة مدركة وتعي واجباتها ومسؤولياتها تجاه مهنة الإعلام الشاقة فالتطور لا يأتي إلا ببذل أقصى الجهد ومزيد من التضحيات والعمل المتواصل مشيراً إلى أن من يبذل الجهد يرى النتائج الايجابية أمامه.

وأوضح القرقاوي أن النجاح الذي لاحظه على «البيان الرياضي» نبع من الاهتمام بكل الألعاب والتغطية الجيدة لبطولة كاس الخليج الثامنة عشرة في كل الألعاب على عكس ما حدث من بعض الوسائل الإعلامية الأخرى التي ركزت فقط على كرة القدم، وقال إن التغطيات الصحافية سهلت المهمة للجمهور الرياضي في متابعة نتائج وأخبار كل الألعاب خلال خليجي 18 وكان «البيان الرياضي» له بصمته في تلك التغطيات الصحافية التي كانت لاتحاد السلة عزاءً لبعض التجاهل من وسائل الإعلام الأخرى خاصة وان منتخبنا للسلة حقق انجازاً لافتاً بفوزه بلقب الخليج وقد قوبل هذا الانجاز باهتمام جيد من الصحف وخاصة «البيان الرياضي».

وقدم اللواء (م) إسماعيل القرقاوي التهنئة لأسرة «البيان» على هذا التميز في خليجي 18 وقدم الشكر إنابة عن أعضاء مجلس إدارة اتحاد السلة والجهاز الفني لمنتخبنا الأول واللاعبين أبطال سلة الخليج على المتابعة اللصيقة لأخبار المنتخب وتغطية البطولة بشكل يدعو للفخر.

وقال القرقاوي إن الصحف مازالت تحافظ على وجودها كوسيلة إعلامية تتميز عن الفضائيات ووسائل الإعلام الأخرى، مشيراً إلى أن انتشار الصحف ساعد الناس على متابعة الأحدث من أي مكان وفي أي وقت سواء من خلال التوزيع العادي أو من خلال الانترنت موضحاً انه ظل على ارتباط يومي بـ «البيان الرياضي» أثناء وجوده لفترة طويلة بالولايات المتحدة الأميركية وكان يشعر بأن كل الأحداث أمامه رغم بعد المسافات، وطالب القرقاوي بهذه المناسبة عدم اختصار الأخبار والمواضيع الصحافية في مواقع الانترنت لأن الإنسان عندما يكون بعيداً عن الدولة يمني نفسه بمعرفة التفاصيل الدقيقة، وتمنى القرقاوي لأسرة «البيان الرياضي» المحافظة على هذا التميز والعمل بجد ومواكبة التطور الذي تعرف به دولة الإمارات في كل المجالات.

حميد فاخر وهلال سعيد: متابعة دقيقة وأفكار جديدة

ثمن نجما منتخبنا الوطني المدافع حميد فاخر ولاعب الوسط هلال سعيد الدور الفاعل الذي قام به الإعلام الرياضي في تغطية فعاليات بطولة خليجي 18 التي حصل على لقبها الأبيض الإماراتي محققا إنجازا انتظرته الجماهير الإماراتية طويلا لتسعد أخيرا بالبطولة الثمينة وتقيم لها احتفالات مفتوحة جابت الشوارع وعمت المجالس.

وخص نجما منتخبنا هلال وحميد البيان الرياضي بالإشادة والتقدير مشيران إلى متابعته الدقيقة لكل الأحداث وعكسها للجمهور بحيادية وشفافية والتعليق عليها بوعي وفكر غير مستغرب لهذه الإصدارة المتطورة والمتجددة يوما بعد يوما في تبويبها وأفكارها وابتكاراتها التي جعلتها موضع اهتمام ومتابعة.

وقال النجم حميد فاخر ان الإعلام الرياضي بالدولة استحق هو الآخر الإشادة بعد ما قام بدور مؤثر كان له صداه وسط اللاعبين والجهاز الفني والقائمين على أمر المنتخب وجعلهم يضاعفون من جهودهم من أجل تحقيق الغاية الغالية لافتا إلى أنه ظل حريصا على متابعة معظم الاصدارات اليومية ومن ضمنها البيان الرياضي والذي لفت نظره بتغطيته الحية للأحداث بالصور المعبرة والتعليقات ذات الوقع الإيجابي ومن حقه علينا كلاعبين أن نشكره على هذه الجهود الكبيرة التي قام بها وكذلك الشكر يمتد ليشمل بقية الصحف وأجهزة الأعلام الأخرى.

و أعرب هلال سعيد عن عميق امتنانه لما قام به «البيان الرياضي» خلال فعاليات البطولة وقال انه تميز بالمصداقية والنقد البناء والتغطية الحية وأعطى كل ذي حق حقه وظل مرابطا دائماً في قلب الحدث وكان له دور مؤثر على الجمهور واللاعبين وهو وغيره من الإصدارات يعتبر شريكا أساسيا في الإنجاز الذي تحقق للدولة فلم تكن جهودها بأقل من الجهود الأخرى التي بذلت حتى أعتلى المنتخب منصة التتويج وفاز باللقب العزيز.

وأشار هلال إلى أن البيان الرياضي لفت نظره بأبوابه الجديدة وإخراجه المميز وتغطيته غير التقليدية للحدث ما جعله يهتم بمطالعته يوميا.

وأكد حميد فاخر أن حصول الإمارات على اللقب هو طليعة لإنجازات أخرى وبوابة للدخول إلى فجر جديد للكرة الإماراتية والتي سيكون لها شأن عظيم في مختلف المحافل الخارجية إقليميا وقاريا وعالميا وستكون مشاركات الكرة الإماراتية في كل المحافل من أجل المنافسة وليس من أجل المشاركة فقط وستكون البداية بإذن الله بطولة أمم آسيا التي وصل المنتخب إلى نهائياتها وهذا وعد منا لجمهورنا الوفي الذي كانت له أدوار عظيمة في الحصول على لقب خليجي وهو يستحق كل الخير والسعادة التي حصل عليها.

ومضى فاخر بقوله: أعتقد ان حصول الأبيض على اللقب كان ثمرة لجهود كبيرة بذلت من قبل القائمين على الأمر وفي مقدمتهم شيوخ الإمارات الذين حرضوا اللاعبين على تقديم ما يليق بالكرة الإماراتية من خلال دعمهم ووقوفهم المستمر للمنتخب ومتابعتهم الدقيقة لأعداده وتدريباته والسعي فورا لتذليل كافة الصعوبات والمعوقات التي اعترضته قبل وأثناء البطولة ولم يكتفوا بذلك فقد أكرموا المنتخب بسخاء بعد اللقب وهذا ما يجعلنا كلاعبين نفكر في الحصول على المزيد من البطولات وتحقيق إنجازات أكبر ردا لوفاء وعطاء شيوخنا.

وقال: سينعكس حصول المنتخب على اللقب على الدوري بعد أن يعود له اللاعبون الدوليون وهم في قمة المعنويات وبكامل لياقتهم البدنية والذهنية وبعد أن اكتسبوا المزيد من الاحتكاك القوي والخبرة الدولية وهذا كله سينعكس إيجابا على الكرة الإماراتية فالدوري القوي يصنع منتخبا قوياً لأنه يعد اللاعب ويصقل مهاراته وموهبته ومقدراته البدنية والذهنية لذلك فنحن متفائلون بأن الدوري الإماراتي سيعود أقوى مما كان عليه في المرحلة المقبلة.

وفى ختام حديثهما أوضح نجما العين في المنتخب هلال وحميد أن رغبتهما وجميع اللاعبين في المنتخب قوية جدا في الحصول على إنجازات جديدة وتقديمها هدية للشيوخ والجمهور الإماراتي ردا لوفائه وكررا شكرهما لوسائل الإعلام وفي مقدمتها البيان الرياضي، وقالا إن شهادتهما فيه مجروحة فهو يستحق لقب الفارس المجهول الذي كان يعمل من خلف الكواليس وقام بدوره كأفضل ما يكون ونتمنى له المزيد من النهضة والتقدم نحو صحافة مواكبة.

حسن علي إبراهيم: موضوعاته متميزة

كان لـ «البيان الرياضي» دور مميز كباقي إعلامنا المحلي في نقل وقائع كأس الخليج بصورة مثالية ومميزة جعلت للبطولة نكهة خاصة، وإذا ما تكلمت عن «البيان الرياضي»، فللحقيقة أقول إنه قام بواجبه على أكمل وجه ممكن وكان عند حسن الظن وبكل صراحة كان ملفتاً لي تلك المواضيع المتميزة التي طرحها على صفحاته.

محمد قاسم: تطور ملحوظ.. وأنا مدمن على قراءته

كان «البيان الرياضي» من أميز الصحف في دورة كأس الخليج سواء على صعيد الصحف المحلية أم الخليجية، وهذه ليست مجاملة، بل حقيقة واضحة لمستها أنا شخصياً، ومما لا شك فيه أن «البيان الرياضي» شهد تطوراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، كما أن هناك الكثيرين ممن يفضل قراءة ملحق «البيان الرياضي» بشكل يومي وأنا واحد من هؤلاء القراء وأنا صادق في ما أقوله، لذا أتمنى لكم من أعماق قلبي كل التوفيق والنجاح والمزيد من التميز كما عودتمونا.

فيصل خليل: ملحق التميز ومطلوب من الجميع

لم يقصر «البيان الرياضي» مع الأبيض في خليجي 18، ولم نقرأ فيه إلا كل ما هو متميز عن العديد من الصحف الأخرى، وأقولها بصراحة أن ملحق «البيان الرياضي» لم يكن لاعبو منتخبنا الوطني فقط من يحرص على قراءته، بل وبحسب علاقاتي مع العديد من لاعبي المنتخبات الأخرى كنت ألمس عن قرب حرصهم على متابعة ملحق البيان والإشادة به وهذه بكل أمانة ليست مجاملة لكم.

محمد سرور: «البيان الرياضي» وجبتنا الرئيسية

أنا من أشد المعجبين ب«البيان الرياضي» ومن قرائه الدائمين، بل أن أغلب لاعبي منتخبنا الوطني كانوا يحرصون على قراءة ملحق البيان بشكل يومي وهذا يرجع للطفرة القوية التي لاحظناها جميعا على البيان الرياضي عما كان عليه في السابق ونتمنى لكم كل التوفيق وأن تبقى البيان واحدة من الصحف الطليعة في الدولة ومنطقة الخليج والوطن العربي.