* توالت المكارم وستتوالى تباعاً من أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء عهودهم تثميناً لجهد لاعبي منتخبنا الوطني وتقديراً وتكريماً لرفعهم شأن وطنهم المعطاء في المجال الرياضي بفوزهم ببطولة دورة كأس الخليج لكرة القدم في نسختها الثامنة عشرة لأول مرة.
* وذلك اقتفاء بمكرمتي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
* وهذه ليست المرة الأولى، فقد سبقتها مرات ومرات وكلما حقق فيها أبناؤنا اللاعبون في شتى الألعاب بطولات وانجازات مشرفة وجدوا انفسهم في حُضن.. وحضرة قادتنا يستقبلونهم بترحاب واعتزاز وكلمات تقدير بما انجزوه ونصائح وإرشادات تنير طريقهم إلى ما هو آت وما ينتظرهم من مهمات واستحقاقات قارية ودولية وغيرها.
* هي في واقع الأمر «قلادات شرف» وأوسمة معنوية تطوق اعناقهم وتدفعهم الى بذل المزيد من المثابرة والتفوق.
* فمن قصر الرئيس بالبطين بالعاصمة أبوظبي بدأت رحلة تكريم الأبطال الى قصر النائب بزعبيل «بدانة الدنيا» حيث انطلقت بقيادته مسيرة الفرح.
* وهناك في رأس الخيمة.. في قصره بالظيت كان الأبطال في حضرة سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي العهد نائب الحاكم ملبين دعوته التي كافأهم خلال احتفائه بهم بأربعة ملايين درهم معتبراً انجازهم تاجاً على رأس كل اماراتي.
* وأول من أمس كان دور الإمارة الباسمة حيث استقبلهم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي كافأهم وزملاءهم أبطال السلة بسخاء (عشرة ملايين درهم).
* وقبلها حدثهم مشيداً وموضحاً وناصحاً وموصياً.
كلمات لها إيقاع
* كان حديث سموه كعادته في مثل هذه المناسبات محاضرة كروية، تخللتها ملاحظات فنية، ووقفات اعجابية ونقدية لأداء اللاعبين وخطة مدربهم خاصة في المباراة الافتتاحية امام عمان.
* وفي لفتة بارعة وإشارة ذكية كان أبلغ رد على حديث حاكم الشارقة ما قاله رئيس الاتحاد يوسف السركال: «لولا معرفتنا بمهامكم الجسيمة لكنتم على رأس اتحاد الكرة يا صاحب السمو».
* ليت ميتسو كان حاضراً هذه المحاضرة!