* الاستطلاع الذي أجريناه على مجموعة من وسطنا الرياضي بخصوص ما قدمه «البيان الرياضي» في الفترة الماضية، لم يكن من اجل قياس مؤشر الأداء بالنسبة للملحق الرياضي ولم يكن بحثاً عن الشهرة ولا مزيد من الترويج، بل كان من اجل التعرف على المكانة التي وصلنا إليها لدى قرائنا الذين يمثلون قمة أولوياتنا واهتمامنا.. والردود التي تلقيناها من قبلهم والتي ننشرها على صفحتين في عدد اليوم.. أثلجت صدورنا.. في الوقت الذي زادت الثقل علينا وحملتنا مزيداً من المسؤولية التي يجب ان نحافظ عليها وأن نعمل على تدعيمها وهذا ما نعد به الجميع في المستقبل.
* ان آراء الذين شملهم الاستطلاع أثلجت صدورنا في الحقيقة وأزاحت الكثير من الإرهاق الذي عانينا منه في الفترة الماضية، خاصة المجهود الذي بُذل في فترة دورة كأس الخليج الثامنة عشرة التي تتطلب مجهوداً يفوق في حجمه ما تتطلبه بطولة بحجم كأس العالم. كما ان وجود الألعاب المصاحبة أضاف علينا أعباء أخرى ومع ذلك كنا نعمل في خطين متوازيين حتى لا تتعرض الألعاب المصاحبة لأي نوع من أنواع التقصير، وبالفعل لقد شعرنا اننا أعطينا الكرة حقها بحكم شعبيتها في الوقت الذي لم نقلل أبداً من أهمية باقي الألعاب، وهذا ما أشار إليه العميد إسماعيل القرقاوي الذي أكد ان «البيان الرياضي» كانت له بصمته الواضحة في خليجي 18.
* اما آراء لاعبي منتخبنا الوطني لكرة القدم بخصوص ما قدمه «البيان الرياضي».. فقد كانت شهادة حق نعتز بها ، والاشادة بالدور الذي قمنا به بعد خسارة الافتتاح بالتحديد، والتعامل العقلاني في ردة الفعل كما أشار إليه صالح عبيد.. الذي قال ان ذلك التعامل هو الذي أعادنا للبطولة بعد ان كانت لكلماتكم وتحليلاتكم لأحداث الافتتاح والمطالبة بجعلها من الماضي والتفكير في المستقبل من العوامل الرئيسية التي دفعتنا الى الخروج من تلك الخسارة ونحن أكثر قوة وثقة الى ان تحقق الهدف وحصلنا على اللقب.
* الصراحة كانت العنوان الأبرز للشريحة التي قمنا بالتعاطي معها في الاستطلاع .. والصدق كان نابعاً من الكلمات التي تحدث بها لاعبو منتخبنا الوطني الذين كانوا من أكثر الناس التصاقاً وتعاملاً مع مختلف وسائل الإعلام أثناء الدورة. وعندما يمنحنا كل اولئك اللاعبين والمسؤولين شهادة التميز ويخصون بها ( البيان) دون غيرها من الصحف التي كانت تملأ أرجاء الدورة فإن ذلك يوكد لنا شيئين في غاية الأهمية.. الأول هو مدى الثقة التي باتت يحظى بها البيان الرياضي وهذا في حد ذاته أمر لا يتحقق بسهولة أو بين ليلة وضحاها، والنقطة الثانية.. ان كل ما سبق أكد لنا بالفعل بأننا نسير في الطريق الصحيح نحو خدمة رياضتنا ورياضيينا والإعلاء من شأنها وتقديم مادة صحافية تليق وترقى الى ذوق القارئ العزيز.. ونعد الجميع أن يكون «البيان الرياضي» عند حسن ظن الجميع بإذن الله تعالى.
كلمة أخيرة
* شهادة التميز التي منحها نجوم منتخبنا الوطني ل«البيان الرياضي» .. نعتز بها ونقدرها وهذه الشهادة لم تأت إلا بعد أن سعينا لخدمة منتخبنا الوطني ورياضتنا بشكل عام.. وعندما تميزت منتخباتنا تميزنا معها.. ما يؤكد أننا جميعاً نعمل في الإطار نفسه وكلنا يسعى للتميز من اجل اسم الإمارات.