تحولت المنافسة والصراع بين أندية الدرجة الثانية إلى خارج المستطيل الأخضر مع بدء المرحلة الثانية لتسجيل اللاعبين الأجانب وهي خطوة أثارت حفيظة الأندية الأخرى نظراً للطريقة والأسلوب غير المتعارف عليه والذي اعتمده بعض الأفراد من إدارات أندية تعد على الأصابع في البحث عن المحترفين الأجانب في الأندية الأخرى..

فقد قام بعض هؤلاء الأشخاص بالاتصال بشكل سري ببعض اللاعبين المحترفين في الفرق بهدف استمالتهم بطرق مختلفة لاسيما بطرح الجانب المادي الذي يسيل له اللعاب بالنسبة لهؤلاء اللاعبين.. وأوجد نوعا من التذمر وعدم الرغبة لهؤلاء المحترفين في الاستمرارية مع فرقها. خاصة وأن هذه الاتصالات التي جرت بين بعض أفراد أندية مع بعض المحترفين بعيداً ودون علم إدارات الأندية التي يلعب لها هؤلاء المحترفون.

وقد وضح تأثير واستجابة قلة من اللاعبين الأجانب في الأسبوعين الأخيرين من مسابقة دوري الثانية بتقديم مستوى متواضع ومغاير عن مستواهم الحقيقي والتذمر على تعليقات المدربين وإهدار فرص ثمينة أثناء سير المباريات والتحجج بالإصابة وطرق كثيرة تقود إلى ضرورة اتخاذ الأندية المعنية قرارات بالاستغناء عن هؤلاء المحترفين.

ولا شك إن هذا التصرف أثار استياء إدارات العديد من الأندية المتضررة بعد أن علمت بذلك من مصادر مختلفة من خارج النادي إضافة إلى أن بعض اللاعبين عرضوا الاتصالات التي تلقوها على إدارات أنديتهم.

وعلمت «البيان الرياضي» من مصادرها المختلفة في الأندية تزايد وتيرة الاتصالات خلال اليومين الماضيين. فيما هدد عضو في أحد إدارات الأندية بالكشف عن الأندية المتورطة والأشخاص أيضاً والدلائل حول ذلك الموضوع حتى لو وصل الموضوع لأبعاد كثيرة لأن ذلك يعتبربمثابة الطعن من الخلف، حيث إن هؤلاء اللاعبين المحترفين مرتبطون بعقود رسمية لنهاية الموسم، وفي حالة الاستغناء عن اللاعب يحق لأي ناد التعاقد معه، ولكن التفاوض مع أي محترف بعيداً عن ناديه وبطرق سرية وعرض مبالغ كبيرة على اللاعب وكذلك دفع مبالغ الشروط الجزائية في حالة وجودها بالعقد السابق كل ذلك يجذب هؤلاء اللاعبين.

ولا يعني أن هذه الطرق هي السائدة في التعامل بين الأندية ولكن هناك غالبية من الأندية قد يبعث برسائل رسمية لإدارات الأندية الأخرى بأن لديها الرغبة في الاستعانة بأحد محترفيها، وهذا ضمن التعاون النموذجي والمثالي والحضاري السائد بين غالبية أندية الدرجة الثانية.

الأيام المقبلة ستشهد طرح العديد من الأمور حول هذا الموضوع في حالة استمرار بعض الأفراد المحسوبين على قلة من الأندية بهذا الأسلوب والطريقة في البحث عن المحترفين.

علي شويرب