* مُواصلاً ومُستكملاً لقراءة وتحليل مضامين حديث الساعة القيّم الذي أدلى به الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي استشرفنا منه ملامح مرحلة نوعية جديدة مقبلة لكرة الإمارات.
* مرحلة تتسم بالعمل الدؤوب والجدّية والشفافية وترتكز على استراتيجية واضحة المعالم تُحددّ الهدف ونبني عليها خطواتنا.
* فقد استوقفني قول سموه ان المرحلة المقبلة التي يجب أن نفكر فيها هي الأخطر والأهم والتي يجب أن تتخللها محاسبة وتقييم العمل بين كل فترة وأخرى، لنعرف أين وصلنا وماذا حققنا من الخطة التي وضعناها، مشيراً الى أنه إذا كانت المؤسسات الخاصة كالمصارف مثلاً تُحاسب فكيف لا يُحاسبون وهم مسؤولون عن مصلحة شعب؟!.
* واستوقفني كذلك قول سموه إن هناك أموراً على مستوى الدولة لا تجد حظّها إلى التطبيق مثل الاحتراف.. مستغرباً عندما نتحدث عن هذا المشروع نترك المحترفين في البيت في إشارة إلى بقائهم في أنديتهم، مضيفاً بأن الاحتراف عكس الاستعباد، وأن العالم قد سبقنا بمراحل وسنتأخر كثيراً إذا لم نطبقه بالشكل الصحيح.
* وفي إشارة لافتة أيضاً إلى انحيازه التام لأبنائه اللاعبين ووقوفه بقوة بجانبهم ومن أجل مصلحتهم باعتبارهم عصب هذه اللعبة، فقد رأى سموه أن الحل الذي يؤمن لهم ذلك يكمن في صدور قرار أعلى حول الاحتراف، منوّهاً لمعادلة أكثر إنصافاً لهم بقوله.. إن تسعين بالمئة من الشعب الإماراتي لا يعرف من هم رؤساء الأندية.. لكن هذه النسبة الكبيرة تعرف لاعبي المنتخب الوطني.
كلمات لها إيقاع
* ما أعدل سمو الشيخ محمد بن زايد، لقد وضع أوضح النقاط وأجراها فوق حروف عناوين أهم قضايانا الرياضية.. تهيئة لدخول الجميع لمرحلة تغييرات جديدة، لما بعد الإنجاز، في الفِكر والأطر والتنظيم والإدارة.
* وعندما يشير لهم وهو قائد في مقام ولي عهد بأنهم عياله وإخوانه وأهله والذي يهمّهم يهمّه، فماذا يريدون أكثر من ذلك قدوة وتواضعاً ونُبلاً.