بكل الفخر والمحبة والاعتزاز، وبكل معاني الوفاء والانتماء ومع إشراقة تاريخية جديدة، ومع بداية لمستقبل واعد بالمجد والإبداع.. بهذه الكلمات المعبرة استهل إبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية عضو اللجنة المنظمة العليا لخليجي 18 كلماته معبراً عن مشاعره تجاه المنظومة الرائعة التي حققت الفوز بلقب خليجي 18،

هذا الإنجاز التاريخي الرائع الذي أهداه لأصحابه ومستحقيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة

وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان رئيس اللجنة المنظمة العليا لخليجي 18 ومعالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة والإخوة أعضاء اللجنة العليا وإلى شباب الإمارات الوفي وإلى كل الذين ساهموا في إنجاح هذا العرس وهذه التظاهرة الرياضية الكبرى التي جمعت كل أبناء الخليج في دار زايد الخير.

وأعرب عبدالملك عن فخره وفخر كل شباب الإمارات باللقاء التاريخي الذي شهد حنو الأب على أبنائه، فإن لقاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله يعد وساماً عالي المقام على صدر أبنائه أعضاء منتخبنا الوطني وجهازهم الفني والإداري، بل على صدر كل أبناء هذا الوطن والمقيمين على أرضه الطيبة وحافزاً من أجل المزيد من الإجادة والعطاء وشهادة تفوق وإجادة لرياضة الإمارات ومكرمة سيكون لها بالغ الأثر في مضاعفة المسؤولية.

وجاء لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تأكيداً على ما تلقاه رياضة الإمارات وشبابها من دعم ورعاية واهتمام. وهذا اللقاء التاريخي يمثل قيمة معنوية رائعة لكل شباب الوطن ويعد علامة بارزة على طريق رسم معالم العمل الرياضي ومكرمة تفتح أمامها الأبواب للعبور إلى كتابة تاريخ جديد لرياضة الإمارات.. هذا التاريخ الذي سيشهد لقيادتنا بحسن الرعاية والدعم والتوجيه.

وأعرب عبدالملك عن فخره وبالغ سعادته بالمسيرة التاريخية التي حفلت بزحف جماهيري مثل كل أبناء الشعب الذين سعدوا بالفوز الكبير في بادرة عفوية تنم عن الحب والانتماء، وإن مبعث الفخر والاعتزاز أن يتقدمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بكل تواضع وحب في بادرة تاريخية تمثل رسالة واضحة موجهة إلى شباب الوطن تبعث على بذل المزيد من الجهد، وتفجر الطاقات ومشاعر الانتماء وحب الوطن، بل وعشق الوطن.

الشكر للاعبين

أما نجوم الحفل وأبطال العرس، فقد أعرب إبراهيم عبدالملك عن إعجابه بما قدموه من أداء حافل بالروعة والقوة والالتزام والإنماء، فقد كانوا بحق على مستوى المسؤولية وأدخلوا السعادة والبهجة في نفوس كل محبي وعشاق الكرة ودولة الإمارات في الداخل والخارج لهم مني كل التحية والتقدير.

وقال عبدالملك: لقد كان ومازال لدعم قيادتنا الرشيدة الفضل في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي ورسم البسمة العريضة على الوجوه، إنها بحق «فرحة وطن بأكمله» وشهادة ميلاد جديدة لرياضة إماراتية ينتظرها تاريخ حافل لمستقبل واعد.. هذا الإنجاز الرائع ودعنا معه سنوات الإخفاق،

وبدأت تلوح في الأفق بشائر تبعث على التفاؤل والمجد، إنه إنجاز رياضي انتظرناه طويلاً جاء ثمرة لدعم وجهد وفكر وتخطيط، إنها بحق ليلة الحلم الخليجي الذي تحقق بأقدام أسود الإمارات في واحدة من أروع ليالي المجد والتاريخ، ليلة تلاحم فيها مجتمع الإمارات بكل فئاته وشرائحه في منظومة رسمتها العناية بإتقان لتبعث البهجة والسرور في كل النفوس المتعطشة للفرح.

قيادي محنك

وأشاد عبدالملك باللوحة فائقة الدقة التي ظهر عليها حجم التعاون بين اللجنة العليا والمؤسسات والهيئات والاتحادات والشرطة والإعلام والقطاعات الاقتصادية والأندية الرياضية واتحاد الكرة إضافة إلى المشهد الجماهيري غير المسبوق، فضلاً عن تفاني اللجان الفرعية في أداء واجبها مما حقق نجاحاً فنياً وتنظيمياً غير مسبوق.

وقال: لقد كان أداء اللجنة المنظمة العليا في غاية الدقة والالتزام، حيث قاد معالي الشيخ حمدان بن مبارك بحكمة واقتدار فريق العمل، ويستحق عليها التهنئة لحكمته وحنكته في القيادة والإدارة. التهنئة إلى كل فريق العمل المتفاهم الذين شكلوا منظومة اللجنة المنظمة العليا لهم مني ومن اللجنة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية كل التحية والتقدير.

كما وجه الشكر إلى اتحاد الكرة الذي خطط وتابع وأوجد آليات التنفيذ حتى تحقق الهدف المنشود. وأثنى على أسلوب أداء يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة وكافة الأعضاء والأجهزة الفنية والإدارية والطبية، حيث إنهم يستحقون التقدير الذي يتناسب مع ما قدموه من خدمات للمنتخب الوطني إلى أن تحقق الحلم.

دور الإعلام

وأعرب إبراهيم عبدالملك عن إعجابه الشديد بأداء كافة الأجهزة الإعلامية ومراحل النضج والوعي الذي بلغه هذا القطاع المهم الذي لعب دوراً إيجابياً ومؤثراً في طريق تحقيق الإنجاز، فهم بحق شريك أصيل وأمين في مشوار الحركة الرياضية. والإشادة بدور الشرطة في تأمين كافة مراحل البطولة ونجاحها الذي حققته من خلال فقرات حفلي الافتتاح والختام، لاسيما الفرق العسكرية والموسيقى وتأمين كافة جوانب الملعب والبطولة.

وأشاد عبدالملك بدور الأندية الرياضية في تهيئة اللاعبين وإعدادهم وتقديمهم إلى المنتخب الوطني وبكافة الكوادر والقيادات الرياضية التي أثبتت جدارتها وكفاءتها في إدارة كافة الأعمال خلال البطولة وما سبقها من مراحل إعداد. أما عن القطاعات الاقتصادية كالشركات والمؤسسات، فقال عبدالملك إنهم لعبوا دوراً وراء الكواليس لا يقل أهمية عن بقية الأدوار التي أدت إلى نجاح فعاليات خليجي 18 وتحقيق هذا الإنجاز التاريخي، لقد اجتهدوا لتلبية كافة الاحتياجات المطلوبة من خلال الدعم المالي والمعنوي وساهموا بصورة إيجابية ووطنية في دعم مسيرة المنتخب يستحقون كل الشكر والتقدير.

وأعرب إبراهيم عبدالملك عن سعادته بما حققه منتخبنا الوطني وارتياحه للصورة المتكاملة التي ظهر عليها جمهور الإمارات منذ المباراة الأولى، وكان مظهراً جديداً من مظاهر الإنجاز والبطولة والتي أسعدت كل محبي الإمارات خارجها وداخلها، تدفق بعفوية وآزر بحماس وظهر بصورة متحضرة بالغة الرقي عكست حجم ما بلغته دولة الإمارات بقياداتها وشعبها ومؤسساتها من رقي وتقدم وازدهار.

تعودنا عليها

وأبدى احترامه وتقديره للحفاوة البالغة التي عبر بها القادة والشيوخ عن سعادتهم بهذا الإنجاز الكبير من خلال استقبالهم لأبطال ونجوم الإمارات أبطال خليجي 18 والأجهزة العاملة إدارياً وتنظيمياً والأجهزة الفنية، إنها لفتة ليست بالغريبة على قادتنا، فهم عودونا على دفء المشاعر عقب كل إنجاز في إطار المكارم التي لا تحصى ولا تعد. وأكرر تهنئتي لمقامهم متمنياً لهم الصحة ولدولة الإمارات دوام الرقي والازدهار ولرياضتنا كل التقدم والنجاح.

وفي الختام أشاد بكل مظاهر الفرح التي انطلقت عقب نهاية المباراة وعمّت شوارع إمارات الدولة، حيث خرج أبناء الإمارات والمقيمون على أرضها بمختلف أطيافهم رجالاً ونساء وأطفالاً وشيوخاً في تعبير تلقائي عن سعادتهم حاملين أعلام دولة الإمارات فرحاً وابتهاجاً وفخراً بهذا الإنجاز الرائع لشبابنا وبهذا المستوى الفني الرائع الذي ظهر به منتخبنا الوطني.