حسم السويدي هينرك ستينسون بطولة دبي ديزرت كلاسيك للجولف لصالحه واستطاع أن ينضم إلى نخبة الأبطال الذين سبق لهم الفوز باللقب ليتفوق على نفسه وعلى أبطال العالم الذين تقدمهم الأسطورة الأميركي والمصنف الأول عالميا تايجر وودز، والجنوب الإفريقي إرني إليس صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بدبي ديزرت كلاسيك التي انطلقت فعالياتها على مدى أربعة أيام بملعب المجلس بنادي دبي للجولف وتنظمها وتروج لها مؤسسة الجولف في دبي برعاية دبي ألمونيوم (دوبال) وبعض الرعاة الفرعيين الآخرين.

وقام محمد العبار رئيس مؤسسة الجولف في دبي بتتويج الفائزين بعد نهاية اللقاء بحضور الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني نائب رئيس نادي الشارقة للجولف والرماية وإبراهيم عبدالملك الأمين العام لهيئة رعاية الشباب والرياضة ومحمد بوعميم نائب رئيس الجولف في دبي.

وكان الجنوب أفريقي إيرني إليس هو الأقرب للفوز حتى ما قبل اليوم الأخير حيث تقدم بضربتين على ستينسون وأصبح قاب قوسين أو أدنى من تحقيق لقبه الرابع وتسجيل رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ البطولة، لكنه ارتضى بالمركز الثاني برصيد 18 ضربة تحت المعدل وبفارق ضربة واحدة عن البطل السويدي فيما حل في المركز الثالث السويدي نيكلاس فاست في المركز الثالث برصيد 17 ضربة تحت المعدل بينما جاء رابعا الأميركي تايجر وودز.

وكان الصراع بلغ ذروته في اليومين الأخيرين للبطولة، وكان حامل اللقب تايجر وودز محور الاهتمام رغم أنه تخلف بثلاث ضربات، بينما كان إيرني إليس مشغولا بالتركيز على تفادي الوقوع في المحظور أو ارتكاب أي خطأ، غير أن السويدي ستينسون تسلل من الخلف ليفاجئ الجميع بالصعود بتقليل الفارق إلى ضربة واحدة، ثم يتساوى مع أليس ويتقدم عليه بضربة جعلته بطلا للبطولة الأشهر والأغلى ليعتلي سدة الترتيب ويستلم الدلة المذهبة وشيكا بمبلغ 400 ألف دولار أي ما يعادل مليون وأربعمائة وثمانين ألف درهم إماراتي.

وجاء الجنوب أفريقي إيرني إليس في المركز الثاني ونال 660 ,266 دولار أميركي ثم السويدي نيكلاس فاست في المركز الثالث ونال 240 ,150 دولار ثم تايجر وودز رابعا ونال 000 ,120 دولار أميركي بينما تراجع الإنجليزي فيشر إلى المركز الخامس وقبض 000 ,101 دولار أميركي.

بطولة ناجحة

من جانبه علق محمد علي العبار رئيس مؤسسة الجولف في دبي على المشاركة الكبيرة من قبل نخبة من أفضل نجوم العالم في البطولة بالقول: إن تزايد مشاركة أشهر وأميز نجوم اللعبة في العالم من بطولة لأخرى يعني لنا الكثير ويدفعنا للتطلع إلى الأفضل. وأضاف: حفلت البطولة هذا الموسم بعنصر المفاجأة، كما أن الحضور الجماهيري كان دليلا كبيرا على نجاح التنظيم بالإضافة إلى التغطية الإعلامية من مختلف وسائل الإعلام المحلي و العالمي.

وتابع: المهم لدينا في مؤسسة الجولف في دبي أن هذه اللعبة أصبحت تحظى باهتمام كبير جدا من مختلف النواحي سواء المشاركين أو التناول الإعلامي أو الحضور الجماهيري ، مما يدفعني للاعتقاد أنها بوادر تبشر بالخير وتدعونا للتفاؤل بمستقبل طيب للعبة في المنطقة عموما ودبي على وجه الخصوص.

عمر جمعة