تنطلق في العاشرة من صباح اليوم الاثنين منافسات أغنى بطولة رماية في العالم منذ بداية رماية الأطباق والتي تصل جوائزها مليون درهم وذلك بميادين نادي جبل علي الدولي للرماية وسط اهتمام عالمي بهذه البطولة التي تستمر ثلاثة أيام وبمشاركة أقوى رماة العالم في رماية الأطباق من الأبراج «الاسكيت» والذي يصل عددهم إلى نحو 70 راميا ورامية يمثلون 35 دولة بينهم ست دول عربية هي الإمارات والكويت وقطر ومصر والسودان وسوريا.

وكما هو معروف فإن البطولة ينظمها بطلنا الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم وبرعاية مجموعة ETA أسكون ستار ويمثلنا في هذه البطولة منتخب يضم عشرة رماة بقيادة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم والذي يملك رصيدا طيبا من الخبرة التي أكتسبها من بطولات وكؤوس العالم وآخرها الفوز بفضية دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة

ويضم كل من سيف بن فطيس وصيف العرب وآسيا ومحمد حسن الذي يتقدم مستواه بشكل جيد وعبد الله بن ضاحي صاحب الخبرة الطويلة إلى جانب مجموعة من الرماة الذين عادوا إلى اللعبة بعد غياب وهم سعيد المزروعي وسالم عتيق وسعيد الظريف وخالد الظريف ورشيد البلوشي وعبيد الخاطري.

وبرغم أن البطولة تضم أقوى رماة العالم في هذا النوع من الرمي وجميعهم ممن لديهم أكثر من إنجاز عالمي إلا أن هذا لا يقلل من فرص رماتنا بل أنه يضاعف من قيمة أي إنجاز يتحقق لأنه سيشكل نقلة نوعية وقوة دفع هائلة لأي رام من رماتنا سيما وأن أغلب البطولات التي سيشهدها العام الحالي 2007 ستؤهل الفائزين بها إلى أولمبياد بكين 2008 وستصل المنافسات إلى الذروة يوم الأربعاء وهو اليوم الختامي للحدث.

وكما هو معروف فإن كل رام من الرماة الرجال أو السيدات سوف يرمي اليوم 50 طبقا فيما سيرمي الرجال يوم غد الثلاثاء 50 طبقا فيما سترمي السيدات 50 طبقا وستتأهل منهن أفضل ست راميات ليرمن 25 طبقا في النهائيات أما يوم الأربعاء فسيرمي الرجال 50 طبقا إلى جانب 25طبقا لأفضل ستة رماة بين الرجال في النهائيات.

ويتوقع أن تشهد المنافسات صراعا محتدما بين الرماة العرب ورماة إيطاليا وكازاخستان وقبرص وروسيا وأميركا. من جانبه أكد ربيع العوضي مدير منتخبنا الوطني لرماية الأطباق جاهزية معظم رماتنا مشيرا إلى أن هناك راميين سيكونان في صلب المنافسة وآخرين يقتربان من النهائيات أما الرماة الباقون فسوف يكتسبون الخبرة لأن بعضهم يشارك لأول مرة.

ووجه ربيع العوضي الشكر إلى بطلنا الذهبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم على تنظيمه هذه البطولة التي تعد أقوى من نهائي كأس العالم للرماية وهي بحق أفضل إعداد لمنتخبنا الوطني للموسم الحالي الذي يمثل الفرصة الذهبية لتأهل رماتنا إلى دورة الألعاب الأولمبية في بكين 2008 م.

على صعيد آخر ذكر مدحت وهدان نائب رئيس الاتحاد الدولي للرماية أن التاريخ سيذكر أن دولة الإمارات نالت السبق فهي أول دولة تنظم حدثا بهذا الحجم الضخم من المكافآت المالية وأن دبي أصبحت وجهة لكل الاتحادات الرياضية الدولية لما تملكه من إمكانيات وفكر ثاقب ورؤى إبداعية.

وأعرب وهدان عن سعادته بأن تحتضن دبي بطولة بهذا المستوى العالي وبهذا الكم من المشاركين والذي سيعود عليها بمردود إعلامي ودعائي كبير خاصة وأنها أصبحت محط أنظار ليس رماة العالم فحسب بل كل رياضيي المعمورة بفضل الإنجاز التاريخي الذي حققه البطل العربي الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم.

يُذكر أن معدلات الرمي لجميع الرماة المشاركين في التدريب الرسمي جاءت عالية مما يؤكد أن المنافسة ستكون شرسة طوال الأيام الثلاثة وستبلغ ذروتها يوم بعد غد الأربعاء في الجولة النهائية .

حسن رفعت