أكد بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم أن حلمه بعد حصوله على ذهبية أولمبياد أثينا أن تكون هناك أكاديمية للرماية في دبي لكي ينقل خبراته للأجيال المقبلة. وقال: إنني أقول أكاديمية دبي لأنني أتمنى أن يمتد هذا الحلم ليصبح في كل إمارة أكاديمية لتنتشر اللعبة
ويصبح لدينا أكثر من بطل فقد حققنا ذهبية الأولمبياد وعشرات الميداليات العربية والآسيوية والعالمية ولدينا مواهب عديدة لو وجدت الرعاية لأصبح لدينا نخبة من أبرز رماة العالم لأننا تسيدنا اللعبة وليس لدينا ميدان واحد يملكه الاتحاد فما بالنا لو كان لدينا ميادين ومدارس وأكاديميات للرماية.
جاء هذا في المؤتمر الصحافي الموسع الذي عقدته اللجنة المنظمة لأغنى بطولة رماية في العالم والذي عقد بقصر الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم بمنطقة الجميرا والذي حضره مدحت وهدان نائب رئيس الاتحاد الدولي للرماية وعبد الحكيم البناي المدير العام لشؤون مجموعة ETA أسكون ستار الراعية للبطولة
وبطرس بطرس نائب رئيس أول العلاقات الإعلامية وأنشطة الرعاية بشركة طيران الإمارات الناقل الرسمي لأغنى بطولة رماية في العالم ورضا عطا الله مدير عام أندية جبل علي مستضيفة البطولة والبطل العالمي عبد الله الرشيدي وبطلنا الواعد سيف بن فطيس والبطل الأميركي دولاري ومواطنتيه كمبرلي الحاصلة على ثلاث ميداليات أولمبية وكوني سموتك وجميع وسائل الإعلام.
وحول البطولة الحالية وكيف نشأت فكرتها قال إنني فكرت في استثمار إنجازي فأنا عمري 43 سنة وكانت البداية بالحلم وهو وجود أكاديمية ولكن بعدما تعذر هذا فكرت في تنظيم بطولة ليست مسبوقة في أهدافها أو في شكلها ومضمونها وكنت قد تأهلت لأولمبياد بكين ولذلك كان لابد أن أقف إلى جانب زملائي الرماة
وخاصة أخي وابن عمي سمو الشيخ سعيد بن مكتوم لذلك جاءت البطولة لرماة الاسكيت وقد عرضت الفكرة على الشركة ووافقت على الفور ثم عرضت الفكرة على الاتحاد الدولي فأيدها وباركها ثم بدأنا في التحضير.وأشاد الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم بجهود طيران الإمارات والتي أسهمت في حل مشكلة وصول الرماة من جميع أنحاء العالم سواء بالحجز أو التسهيلات وهذا ليس بغريب على هذه الشركة الرائدة في عالم الطيران.
