* ماذا تنتظر كرة الإمارات من قرارات بعد تثمين أولي الأمر الإنجاز الذي حققه منتخبنا الوطني بفوزه المستحق ببطولة «خليجي 18» ونيله اللقب للمرة الأولى؟

* وبعد تكريمهم للاعبين ومكافأتهم على الجهد المضاعف والذي تخطّى نسبة المئة في المئة وقادهم إلى منصّة التتويج وهم في أوج جاهزيتهم البدنية والفنية والنفسية.

* ولو طُلب منهم أداء المباراة النهائية من «الصفر» مجدداً لفعلوا بالمستوى نفسه، لامتلاكهم مخزوناً من الطاقة والإصرار والتحدي على إبقاء هذه الكأس إماراتية مهما كلّفهم ذلك.

* من خلال الحديث القيِّم الصريح ذي الدلالات والمعاني والمرامي الواضحة الذي أدلى به الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لقناة دبي الرياضية وبعض ممثلي الصحافة الرياضية اليومية نستشرف ملامح مرحلة جديدة.

* مرحلة مهمة لا تخلو من تغييرات إدارية لكرة القدم من أجل إحداث النقلة الطموحة التي تأخر تحقيقها، خاصة في ما يتعلق بمشروع تطبيق الاحتراف الذي كثر تداوله بالحديث والتنظير من دون تفعيل، وتحويله إلى واقع يعيشه اللاعبون في حياتهم اليومية ومعهم أطراف اللعبة الأخرى.

* ولعل في تأكيد سموه بأن صدور قرار من جهة عليا حول الاحتراف، وإطلاق حرية انتقالات اللاعبين، وتحريرهم من أنديتهم لشيء مطلوب حتى نواكب التطوُّر العالمي في هذا المجال.

* مضيفاً أنه لا يوجد احتراف الآن، وأن الاتحاد غير قادر على اتخاذ قرار حوله، وأن كرة الإمارات تحتاج إلى بعض أبنائها لكي يخطِّطوا لها بصورة صحيحة، لهو مؤشر يُنبِّئ بخطوات تصحيحية جادة ستشهدها المرحلة المقبلة.

كلمات لها إيقاع

* إنه حديث الساعة لرجل في قامة سمو الشيخ محمد بن زايد تستحق كل فقراته وإجاباته الذكية وطرحه الموضوعي المنطقي وقفات متأنية لأنها ترسم سياسة جديدة لكرتنا بعد الإنجاز الذي حققه منتخبنا ونوّه بضرورة استثماره لمصلحة الوطن.

* لقد أنصف سموّه اللاعبين والجماهير، وأعطى كل منهما حقه كاملاً غير منقوص، مشيداً ومثمِّناً.

* إنه «وطن النجوم» بقادته وقامات شعبه السامقة.

kamaltaha@albayan.ae