الإنجاز والفوز وحصد الألقاب لا يتوقف على الأبطال وحدهم فهناك جنود مجهولون يقفون في الكواليس يعملون بجد واجتهاد من أجل توفير كل عوامل النجاح أمام الأبطال دون انتظار كلمة شكر أو مكرمة أو حتى إشادة بدورهم لأن قدرهم أن يعملوا في الخفاء ومن وراء الستار واليوم سوف نتحدث عن جنود اللجنة الفنية المسؤولة عن المنتخب دون أن نهمل كل من شارك في الإنجاز من عاملين بالاتحاد ومن خارجه فقد قدم الجميع بحق ملحمة حب من أجل إنجاح مسيرة الأبيض.

البداية بعبيد مبارك السكرتير الفني للجنة المنتخبات ودينامو اللجنة الذي لا يكل ولا يمل من العمل وصاحب شبكة الاتصالات القارية المميزة والتي استغلها بشكل جيد في الإعداد والتحضير للمعسكرات والمباريات الودية والتي تمت على أكمل وجه وطوال الأيام التي سبقت البطولة كانت حركته سريعة ومتواصلة للوقوف على كل كبيرة وصغيرة من شأنها أن تساهم في استقرار برنامج إعداد الفريق.

الرجل الثاني هو عبدالله حسن مدير الفريق الذي خطفه منتخبنا من عمله بلجنة التطوير والتدريب وأصبح كالرجل بقلبين حيث لم ينس عمله الرئيسي الفني رغم متطلبات وواجبات العمل الإداري وظل يعمل ويتعامل مع الجميع بأسلوب مميز ويستحق أن نطلق عليه المدير العصري ويكفي أنه الوحيد الذي لم يظهر في وسائل الإعلام المقروءة منذ أن تحقق الفوز باللقب في إنكار للذات يحسب له.

ويأتي الدور على حسان فهد السكرتير الإداري الذي ظل يعمل لساعات طويلة قد تكون ضعف الساعات الرسمية ومع ذلك أدى دوره بإتقان وقد تواجد مع البعثة في أبوظبي ومع ذلك ظل يداوم في مقر الاتحاد بالعاصمة من اجل انهاء كافة متطلبات الفريق الإدارية بل وباقي المنتخبات الأخرى.

اما رجل المهمات عباس ابراهيم فهو بحق رجل المهمات الصعبة الذي يعمل ليل نهار من اجل خدمة اللاعبين والجهازين الفني والإداري وقبل المران بساعة نجده في الملعب يحضر الأدوات ويطمئن على كافة الاستعدادات الخاصة بالمدرب واللاعبين واصبح يعيش يومه في حالة طوارئ دائمة وفي آخر الأيام ظل يحلم باللقب ويقول انني اشاهد الفرحة امامي ومتفائل بالفوز وقد كان.

في غمرة الفرح والانتصار وقف رجل المهمات المخضرم كيلاني عبدالمنعم سعيد فرحاً بالفوز وقال لقد تحققت أمنية انتظرتها 35 عاماً وشكراً لكل من افرحنا وادخل السعادة بقلوبنا. ومن خارج اللجنة الفنية من المحيطين بالفريق يأتي الدكتور جلال الغالي طبيب الفريق والذي بذل جهداً كبيراً من اجل علاج المصابين

وتأمين عودتهم للملاعب بأسرع وقت ومعه الأخصائي النشط يوسف سحنون والذي اختار وحدة العلاج مقراً دائماً له لكي يؤهل اللاعبين للعودة الى المستطيل الأخضر.. اضافة الى مدرب الحراس جوزيف ومدرب اللياقة البدنية والمدلك وكل من وقف الى جانب الفريق ودعم جهوده خلال هذه البطولة.