حمل كابتن المنتخب الوطني محمد عمر على عاتقه مسؤولية كبيرة خلال منافسات خليجي 18، إذ أدرك أن الجمهور هذه المرة لن يغفر لهم اذا فقدوا اللقب على أرضهم فقد تعبت الجماهير من الصبر، وحمل اللاعب الكبير محمد عمر هذه المسؤولية بثقة كبيرة خاصة بعد أن عرف حجم الدعم الذي يقف خلف الأبيض في مهمته الخليجية، وهو دعم رسمي وشعبي مفتوح لا حدود له.

لقد تسلّح الكابتن وإخوته اللاعبين بالإرادة، وبذلوا جهوداً كبيرة من أجل أن يحققوا الحلم، وقد كان لهم ما أرادوا بعد ان وجدوا خلفهم جماهير غفيرة ترفع معنوياتهم وتشد من أزرهم من اجل المضي قدماً في المسيرة. لقد لعبت جماهيرنا دوراً فاعلاً في هذه البطولة، خاصة بعد خسارة منتخبنا مباراة الافتتاح،

إذ لم تثنِ هذه الخسارة الجمهور عن مواصلة الدعم، كما انهم لم يصابوا باليأس، وهذا تطور إيجابي بالنسبة لأداء الجمهور. كان محمد عمر مقاتلاً غيوراً، نجح بصبره وعزيمته ان يكتب بالذهب اسم رفاقه الذين حققوا اللقب، وكان شديد البأس، لم تهزمه الخسارة الأولى ولا قوة المنافسين.. مبروك للكابتن هذا النجاح وهذا الانجاز التاريخي.