استمتع الجمهور القطري مساء أول من أمس بأقوى مباريات الأسبوع الثامن عشر للدوري والتي شهدت تغييرا في النتيجة زاد من الإثارة والمتعة لاسيما وهناك 3 فرق نجحت في تغيير النتيجة. المباراة الأولى شهدت تقدم قطر بهدف ورغم ذلك خرج خاسرا امام العربي 1-2 والمباراة الثانية شهدت تقدم الريان 3-1 على السد بعد ان كان مهزوما بهدف ثم خرج متعادلا 3-3 في الوقت الإضافي لينجو متصدر الدوري وحامل اللقب من الخسارة الثانية.
ظهر قطر بشكل جيد في بداية المباراة وتقدم بهدف البحريني محمود جلال في الدقيقة 17 ، لكنه كان ظهورا خادعا حيث سرعان ما تراجع واختفى تاركا الساحة للعربي الذي سيطر على مجريات الأمور ونجح في ادراك التعادل والتقدم بأقدام ابراهيم الغانم قلب الدفاع واحمد فارس الظهير الأيمن في الدقيقتين 24 و43.
لم يخرج العربي بالفوز والنقاط الثلاث فقط لكنه خرج ايضا بالمركز الرابع بعد ان كان سادسا بارتفاع رصيده إلى 24 نقطة مستفيدا من تعادل الريان مع السد في المباراة التي اقيمت عقب لقائه مع قطر الذي لم يشفع له تولى الكرواتي ستريشكو مسؤولية تدريبه وقيادته للمرة الأولى اول امس، فتوقف رصيده عند 21 نقطة وتراجع من الخامس للسادس.
وفي قمة الأسبوع وقمة الكرة القطرية استمتعت الجماهير بستة أهداف جميلة في لقاء السد مع الريان الذي كاد ان يلحق خسارة ثقيلة ومدوية بمنافسه اللدود لولا أخطاء مدربه الفرنسي لوشانتر الذي افقد فريقه القوة والتوازن بتغييراته غير الايجابية والتي استبدل فيها نجمي الوسط وليد جاسم وخالد عثمان في توقيت واحد.
البداية كانت سداوية مبكرة وتحديدا في الدقيقة السادسة عن طريق الاكوادوري تينريو ، واستطاع الريان بفضل الصفقات الجديدة التي ضمها إلى صفوفه من العودة إلى المباراة والتعادل بهدف من ركلة جزاء لم يرها الحكم ولفت مساعده انتباهه اليها في الدقيقة 17 سجلها الفرنسي صبري لاموشي ثم أضاف البرتغالي جواو توماس الهدف الثاني ووليد جاسم الهدف الثالث في الدقيقتين 29 و60.
في الدقيقة 75 وقبل النهاية بخمس عشرة دقيقة يجري لوشانتر التغييرات غير المجدية لتنتقل السيطرة والتفوق إلى السد الذي استطاع خطف الهدف الثاني في الدقيقة 79 بقدم ايمرسون. وفي الدقيقة الأولى من الوقت الضائع والريان يتهيأ مع جماهيره للاحتفال بهزيمة منافسه يحصل السد على خطأ على حدود منطقة الجزاء يتصدى له البرازيلي فيليبي ويسددها داخل المرمى مسجلا أغلى أهداف فريقه وينقذه من الخسارة الثانية.
الدوحة ـ بلال قناوي:
