* وُلدت دولة الإمارات العربية المتحدة لتنهض بسرعة وتبقى رمزاً في الحكمة والحكم المثالي والوحدة والتلاحم.. ومثالاً حيّاً في الشموخ والنماء والوفاء.

* وُلدت من صُلب رجال عُظماء اجتمعوا على كلمة سواء عام 1971 وتصالح نهائي واتفاق على تسميتها بهذا الاسم الدال على انتمائها الطبيعي الأصيل لهذه الأمة ووحدة شعبها وتآلف وتفاهم شيوخها تحت مظلة مجلس أعلى رمزاً للسيادة.

* وقاموا بإعلانها رسمياً للعالم ورفع علمها بقيادة زايد بن سلطان آل نهيان رئيساً لها وراشد بن سعيد آل مكتوم نائباً ورئيساً لمجلس الوزراء (رحمهما الله وطيب ثراهما) اللذين نجحا في تحويلها من التصحر إلى التحضر في زمن قياسي وبأعلى نسبة نمو في العالم ومعهما إخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

* إن هذا «الإرث العظيم» المتمثل في قيام هذه الدولة على أسس راسخة ومرتكزات عصرية لتكون ملاذاً وواحة سلام وأمن وأمان وأرض تعايش لمختلف الأعراق والسحنات والأديان جنباً إلى جنب مع بناء الإنسان الإماراتي وفق تلك القيم والأعراف هو الذي تمسك به وحافظ عليه الأبناء الذين اقتفوا أثر آبائهم الحكماء مؤسسي هذا الوطن.

* وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظهما الله حيث اتفقت رؤيتيهما على مواصلة إعلاء شأن الإمارات في جميع المجالات والمحافل وإسعاد مواطنيهم وإعطاء كل مبدع ومنتج ومثابر وذي حق حقه وأزيد.

كلمات لها ايقاع

* وفي المجال الرياضي فان ما حظي به أبطال كأس الخليج هذه الأيام من استقبالات سامية ومكارم غير مسبوقة ومسيرة تاريخية تقدمها بكل فرحة وتواضع جمّ قائد خلاق مفجر للطاقات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لهو أكبر تقدير واعتزاز بما تم تحقيقه من إنجاز.

* وعندما يؤمن سموه حاضراً ومستقبلاً للاعبين وأسرهم مساكن فاخرة (فيللا) وعيشاً هانئاً رغداً واستقراراً مُستداماً فأقل واجب عليهم الذود عن وطنهم والدفاع عن مكتسباته والموت من أجل رفعته.

kamaltaha@albayan.ae