الكل تفنن في إظهار فرحته والكل توحد على هدف واحد وهو المبارزة في إظهار فنون الزينة، فهذا ارتدى علم بلدنا الحبيب، وذاك ارتدى الأقنعة، وآخر ارتدى الزي التنكري او أزياء القراصنه، من اجل إضفاء جو من البهجة والفرحة على أجواء الاحتفال ، وكان الفائز الأول هذا الجمهور الراقي الوافي الذي كان على موعد مع نجوم منتخبنا لسداد الدين.

ولم تكن المباريات في الزي فقط او الملابس التي تزين بها الجميع، ولكن كانت هناك مباراة أخرى في زينة السيارات فالكل تفنن في رسم ألوان الفن كله على لوحة واحدة كانت أبطالها السيارات، التي خرجت جميلة وغلب عليها ألوان علمنا الغالي.

مباراة في القيادة

كان هناك تنظيم على أعلى مستوى من شرطة دبي التي سيطرت على الموقف بكل دقة بالرغم من آلاف السيارات التي تكدست أثناء المسيرة، وفي ظل كل هذا كانت هناك حالات استثنائية من الشرطة، فسمحت لبعض الشباب باستعراض مهاراتهم في قيادة السيارات وعمل الحركات الاستعراضية التي أضفت جوا من البهجة على كل من شارك في المهرجان، وكانت هناك مناطق آمنة للسيارات بعيدا عن أماكن تكدس الجماهير لاستعراض مهاراتهم في فنون القيادة، وكانت مباراة في إبراز فنون القيادة.. والكل نجح في المباراة وكان فائزاً.

الهليكوبتر في المسيرة

بالرغم من ان مسيرة منتخبنا كانت على الأرض وفي الطرقات وكانت تسير بشكل انسيابي رائع بين شوارع دبي، إلا أن هناك كرنفالا واحتفالا آخر في السماء، شكلته الطائرات الهليكوبتر التي صاحبت المسيرة وفي نفس الطريق وشكلت بعض الحركات الجميلة في سماء دبي، وكانت أهم ملامح تلك الطائرات أنها رفعت جميعاً علما واحدا.. هو علم بلدنا الحبيب.