كان مدخل الحوارات في الاحتفال الزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى اللاعبين في معسكر إقامتهم بفندق هيلتون أبوظبي قبل موعد انطلاق البطولة.. وعن تأثير تلك الزيارة على اللاعبين قال يوسف السركال رئيس اتحاد كرة القدم إن الكلمات التي ألقاها سموه تُعتبر الشرارة الأولى للانطلاق

حيث كان لها فعل السحر في رفع معنويات اللاعبين وإحساسهم بالمسؤولية ورغبتهم في رد الدين لوطنهم، خاصة وأن سموه حثهم على بذل الجهد وعدم الاستهتار أو الاستهانة بالخصم لأنه هو الآخر يسعى للفوز، وأكد سموه لهم أن القيادة السياسية والشعب خلفهم يتمنون لهم التوفيق وتحقيق البطولة.

ومن جانبه، واصل يوسف حسين رئيس اللجنة الفنية فقال: إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لأبنائه اللاعبين، حتى لو لم يتحدث إليهم كان لتلك الزيارة في حد ذاتها الدافع الإيجابي لرفع معنويات اللاعبين والإداريين وكذلك الإعلام الإماراتي للعمل على رفع اسم الإمارات.أما عن أثر تلك الزيارة على اللاعبين فكان الإجماع من اللاعبين على أن زيارة سموه كانت الشرارة الأولى التي حفزت اللاعبين ودفعتهم للتعاهد على رفع اسم بلدهم وإدخال السعادة في قلوب قادتهم وشعبهم وذلك بتحقيق الفوز باللقب.

الخسارة أمام عُمان نقطة الانطلاق نحو اللقب

وكان محور الحديث الثاني هو يوم مباراة الافتتاح للبطولة مع المنتخب العماني الشقيق، وخاصة بعد تعرّض منتخبنا للخسارة، وماذا كان الحديث الذي تحدث به الجهاز الإداري للمنتخب للاعبين.قال عبدالرحيم جاني وعدنان الطلياني عضوا الجهاز الإداري للمنتخب وعضوا اللجنة الفنية إن الحديث ارتكز على تهدئة اللاعبين بعد المباراة والتأكيد عليهم أنهم خسروا مباراة ولايزال المشوار في بدايته، وتمت مطالبتهم بطي صفحة هذه المباراة ومواصلة الإعداد بجدية لتعويض الخسارة في المباريات المقبلة.

وعن أثر هذه الخسارة على اللاعبين تحدث محمد خميس لاعب المنتخب وقال: إن هذه المباراة كانت لها حساباتها وكان الشباب يرغبون في تحقيق نتيجة إيجابية، ولكن الحماس الزائد والرغبة في الفوز نظراً لتشريف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأصحاب السمو الشيوخ والجمهور الغفير، ،

إضافة إلى طرد اللاعب هلال سعيد.. كل ذلك شكل ضغوطاً على اللاعبين فكانت الخسارة.. ولكن لم تكن هذه الخسارة هي نهاية المطاف، وكان لتشجيع المسؤولين والجهازين الإداري والفني وتحفيزهم للاعبين والتأكيد على قدرتهم على العودة للبطولة الدافع القوي، وبالفعل كانت الخسارة أمام عُمان هي نقطة الانطلاق للمنافسة على اللقب.

وتسلم دفة الحديث الكابتن محمد عمر، كابتن المنتخب، مشيراً إلى أن الجميع بعد خسارة مباراة عُمان كان حزيناً على تلك الخسارة. ولكن بفضل الله وتشجيع الجهازين الإداري والفني نجحنا في تخطي كبوة تلك الخسارة، وتعاهدنا جميعاً على طي تلك الصفحة والعمل على تعويضها، وبالفعل كانت نقطة الانطلاق لمواصلة السير بثقة وثبات نحو الهدف.

وعن كيفية تعامل الجهاز الإداري للمنتخب بعد خسارة المباراة تحدث عدنان الطلياني عضو اللجنة الفنية مشيراً إلى أنه حرص على التواجد مع اللاعبين ولرفع معنوياتهم والتأكيد عليهم بأن البطولة مازالت في بدايتها وأنه لايزال بالإمكان العودة للمنافسة وذلك بضرورة طيّ هذه الصفحة والتطلع للمباريات المقبلة والعمل على الفوز.

بعد مباراة اليمن

كان المحور الثاني في البرنامج هو مباراة اليمن التي فاز فيها منتخبنا بهدفين مقابل هدف، وماذا قيل عن هذه المباراة؟ عبدالقادر حسن عضو اللجنة الفنية قال: لم تكن هناك ضغوط على اللاعبين للثقة في قدراتهم على تحمل المسؤولية، وخاصة بعد ما قاله اسماعيل مطر بعد المباراة الأولى أمام عُمان بأن البطولة لم تنته ولذلك قرأت في عيونهم التفاؤل والرغبة في الفوز، وبالفعل كانوا عند حسن الظن بهم.

ويتدخل علي حميد المعلق الكبير الذي أبكى الشعب الإماراتي بتعليقاته العفوية وتعبيراته الصادقة وقال إن خسارة المباراة الأولى أمام عُمان كانت صدمة، ولكن لقربي من اللاعبين وثقتي في قدراتهم كنت واثقاً من قدرتهم على تخطي تلك الصدمة، وبالفعل أعطت تلك الخسارة اللاعبين الدافع للتعويض، ساندهم في ذلك جمهور وفيّ أعتبره اللاعب رقم «1» مع المنتخب وفاكهة البطولة، فزاد من حماسهم إضافة إلى دعم أصحاب السمو الشيوخ واللجنة المنظمة واتحاد الكرة، وكان لكل ذلك الأثر الإيجابي في نجاح لاعبينا في استعادة توازنهم فتحقق الفوز والحصول على لقب البطولة.

وقال بعض اللاعبين عن المباراة.. ومنهم محمد عمر: إن الجميع كان لديهم الإصرار والرغبة لتحقيق الفوز وتعويض خسارة عُمان، ويشير إلى ركلة الجزاء التي احتسبت لمصلحة منتخبنا في بداية المباراة، ويقول إنه كأكبر اللاعبين وأكثرهم خبرة تصدى للركلة والحمد لله وفق في التسجيل وكان الهدف الدافع القوي لاستعادة الثقة.ويعلق كل من خالد درويش ورائد عبدالرحمن والحارس الأمين ماجد ناصر ومحمد سرور وعادل عبدالعزيز وعلي عباس مؤكدين أن الهدف المبكر في مرمى المنتخب اليمني أعاد للاعبين الثقة وكان تحفيزاً لهم وأشعل حماس الجماهير الوفية.

مباراة الكويت.. مفترق طرق

تناول الحديث محوره الثالث والخاص بمباراة منتخبنا الثالثة والحاسمة أمام المنتخب الكويتي، تلك المباراة التي أجمع عليها الجميع بأنها مفترق الطرق لمنتخبنا، لمواصلة المشوار في الاتجاه الصحيح نحو الهدف المطلوب تحقيقه وهو اللقب. وعن السر في تميز منتخبنا في هذه المباراة قال فيصل خليل الذي سجل في هذه المباراة هدفاً وصنع هدف الفوز لاسماعيل مطر: إن التألق لا يُنسب للاعب واحد، فالجميع شركاء في الإنجاز،

وكان الفوز في المباراة بمجهود جميع اللاعبين وأكد أن جميع اللاعبين نزلوا هذه المباراة بمعنويات مرتفعة وكان هدفهم الأول الفوز بالرغم من أن التعادل كان يكفي، ولكن للفوز طعما آخر، ونجحنا في إسعاد جماهيرنا وأكدنا تأهلنا. وبدوره، علّق علي حميد مؤكداً أن هدف الفوز على الكويت الذي سجله اسماعيل مطر في الدقيقة 90 أكد أنه لا مستحيل في كرة القدم،

وأوضح أن اسماعيل استحق لقب «سام 90» لكون معظم أهدافه في البطولة سجلها في الدقيقة 90 من عمر المباراة. وأكد بو محمد معلقنا الرياضي الكبير أن تعليقاته في المباريات عفوية ومصاحبة للحدث، وكان أحلاها في هذه البطولة تعليقه على هدف اسماعيل مطر بقوله: خطر.. خطر.. خطر.. سواها مطر.. يا فخر بلادي بيك يا مطر!

وبدوره أكد وليد سالم حارس مرمى المنتخب أن تسجيل اسماعيل مطر هدف الفوز في المرمى الكويتي في الدقيقة 90 أبكى زملاءه البدلاء!وأشار ماجد ناصر حارس المرمى الأمين اكتشاف خليجي 18، أنه بعد هدف اسماعيل كان يتمنى الجري نحوه لاحتضانه وتقبيله ولكن خوفه من ترك مرماه خالياً منعه من ذلك!