بدأ العد التنازلي لبطولة المليون درهم والتي تعد البطولة الأغنى في تاريخ رماية الأطباق منذ تأسيس اللعبة والتي ينظمها بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم وبرعاية مجموعة (ETAأسكون) وبمشاركة كوكبة من ألمع نجوم اللعبة في العالم من الأبراج «الإسكيت» على صعيد الرجال والسيدات يمثلون 35 دولة بينهم ست دول عربية وذلك خلال أيام الخامس والسادس والسابع فبراير الجاري على ميادين نادي جبل علي الدولي للرماية وعلى مدى ثلاثة أيام يسبقها التدريب الرسمي غدا الأحد.
ويفصلنا عن الحدث ساعات فقط ، فالبطولة الحالية غير مسبوقة سواء في جوائزها أو في الكم الهائل من الرماة الأبطال من الرجال والسيدات في رماية الإسكيت والذين يصل عددهم إلى نحو مئة رام وستشكل تحولا مثيرا للجدل حول ضرورة تخلي الاتحاد الدولي للعبة عن سياسته الحالية والتي تقتصر على تنظيم البطولات فقط دون أن يقدم أية جوائز مالية للرماة أو أية تسهيلات أو دعم لهم وهذا ما سيضطره إلى السعي لتسويق بطولاته.
وكما هو معروف فإن منتخبنا الوطني سيشارك بمجموعة كبيرة من الرماة في مقدمتهم سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم قائد منتخبنا الوطني ومعه بطلنا سيف بن فطيس ومحمد حسن وعبد الله بن ضاحي وسعيد بن علقاه وسعيد الظريف وسالم عتيق وخالد الظريف ورشيد البلوشي وعبيد الخاطري.ولعل معدلات الرمي التي حققها رماتنا خلال التجارب التي أقيمت تشير إلى وجود حظوظ عالية لأبطالنا في بلوغ النهائيات ومن ثم المنافسة على القمة.
وقد اكتملت كافة الاستعدادات وتم استقبال الرماة والحكام بل وصل عدد كبير من الرماة مبكرا للتأقلم على الميادين وقد وصل بالفعل رماة منتخبات آذربيجان وكازاخستان وأستونيا والهند وباكستان وقطر ولاتفيا والنمسا وجورجيا وأميركا وقبرص وسلوفاكيا والكويت وروسيا. وقد أشاد جميع الرماة بالإمكانيات التي تتوافر في نادي جبل علي الدولي والتي لا تضاهى وتعد مبعثا للفخر والاعتزاز لكل أبناء الإمارات .
من جانبه رحب الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم بصفته منظما للبطولة بزملائه الرماة ضيوف الإمارات الذين وفدوا إلى الدولة للمشاركة في البطولة وقال إننا تعلمنا من قادتنا أن نفتح أذرعنا لاستقبال كل ضيوفنا من أنحاء العالم في بلدهم الثاني دولة الإمارات العربية المتحدة بلد الأمن و الأمان والطمأنينة.
ونوه الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم إلى أن من حق شباب الدولة أن يفخر بتنظيم هذه البطولة التي تعد علامة فارقة على صعيد الاتحاد الدولي للرماية ولعل تواجد هذه الكوكبة من أبطال كؤوس وبطولات العالم والأولمبياد في السنوات الثلاث الماضية على أرض الدولة يجعل من بلادنا قبلة لكل وكالات الأنباء العالمية إلى جانب كونها وجهة لكل الرياضيين.وقال إن البطولة فرصة ذهبية لرماتنا حيث سيدخل عدد منهم صلب المنافسة على المراكز الأولى فيما سيسعى البعض الآخر إلى اكتساب الخبرة.
حسن رفعت

