* سيرتبط نجاح «خليجي 18» الذي تحقق على جميع الأصعدة باللجنة المنظمة العليا التي قادها بحِنكة واقتدارمعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة.
* فقد صادف اختياره للقيام بهذا التكليف الصعب أهله، لأنه بخلاف كونه رجل دولة بحكم منصبه الاتحادي الحكومي، فهو في الأصل رياضي حتى النُخاع وبكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى.
* فتاريخه في هذا الحقل عريض حافل بالعمل الدؤوب والمواقف المشهودة المبنية على مبادئ ظل يؤمن بها ولا يتنازل عنها قط وفي مقدمتها الجدّية والصراحة المتناهية، فيما يريد قوله بلا مُواربة.. ولا مُجاملة.. والتعامل بشفافية وصدقية مع القضايا الرياضية والمختلفين معه في الرأي.
* هذا ما أعرفه عن الشيخ حمدان بن مبارك منذ أكثر من «26 عاماً» تعاملت معه كصحافي لا يجب إلا أن نقول الحق ونبحث عن الحقيقة، ومازال هو.. هو.. لم يتغيّر ولم يتبدّل.. ويكفي ما قاله خلال المؤتمر الصحافي الأخير الذي عقده طالباً من الإعلاميين أن ينتقدوا بحرية إن كانت هناك سلبيات..
* ولهذا تم اختياره لقيادة اللجنة المنظمة بصفته الرياضية البحتة وثقة أولي الأمر فيه بأنه سيكون قادراً على إنجاح هذه الدورة بمعاونة أعضاء لجنته ورؤساء وأعضاء اللجان الفرعية الأخرى، وقد كان.. بمساعدة وديناميكية ومنطقية مديرها محمد خلفان الرميثي الذي لم يترك شيئاً للصدفة خلال تأديته لمهمته الكبيرة.
* ولعلها المرة الأولى التي يناط فيها برئاسة هذه اللجنة العليا لشخصية رياضية خارج منظومتي الهيئة العامة للشباب والرياضة واتحاد الكرة ليتحقق تحت قيادته أول إنجاز خليجي مرموق.
كلمات لها إيقاع
* كانت سعادة رئيس الاتحاد يوسف السركال غامرة بإسناد رئاسة اللجنة العليا لحمدان، لمعرفته بقدراته الإدارية وقوة شخصيته.. ليتفرغ هو تماماً لتهيئة.. أفضل الأجواء للاعبي المنتخب وجهازيه الفني والإداري خلال فترة الإعداد وما قبل انطلاق الدورة وما بعد دخولها المنافسة الشرسة، فأمّن كل شيء باتصالاته وسرعة تحركاته ليتحقق الحُلم المؤجل في عهد اتحاده. خالص التهنئة للجميع.