* التوجيهات التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال لقائه أبطال الخليج لكرة القدم تأتي في إطار الاهتمام والمتابعة الدائمة التي يوليها للقطاع الشبابي والرياضي من منطلق أهمية دور الرياضة في حياة كل شعوب العالم، وقد جاء الاستقبال بعد الفوز التاريخي للكرة الإماراتية لتكون بداية خير للرياضة الإماراتية، ونحمد الله إننا في الإمارات تقودنا قيادة حكيمة تتحدث من القلب لأبنائها دون حدود أو حواجز لحرصها المستمر على تطوير الحركة الرياضية
وبالأخص المنتخبات الوطنية فكأس الخليج للكرة التي نحتفل بها هي أقل هدية تقدم للقيادة والشعب والوطن الغالي وأقول لكل أبناء بلدي (ارفع راسك إماراتي فالكأس إماراتي).. فالوطنية هي الوصول إلى أعلى المستويات والتغلب على أية عراقيل أو عقبات والسير قدما نحو الأمام والازدهار والتألق لتحقيق ما يصبوا إليه قاداتنا الكرام حفظهم الله لرد الجميل.
* الرؤية الثاقبة لرجل القيادة تؤكد بعد النظر والحكمة التي يتمتع بها رئيس الدولة ونائبه حفظهما الله، وأثبت محمد بن راشد الذي لا يقبل إلا النجاح طالما توفرت كل المقومات الأساسية لنجاح المهمة التي تقدمها الحكومة لتطوير الرياضة الإماراتية ،فالتواصل والدعم المستمر من قيادتنا كان وراء الفوز الكبير بخليجي 18 الذي حول مشاعرنا إلى مظاهر فرح ومسرات إلى دول المنطقة التي شاركت بالدورة فقد أصبحت بلادنا تعيش فرحة كبرى لا مثيل لها أبعادها السياسية والاجتماعية.
* توجيهات القيادة والتعليمات للوصول إلى الأهداف والغايات التي نصبو إليها جميعا، فلقاء زعبيل كان حدثاً كبيراً والسعادة والابتسامة ارتسمت على وجوه كل الحاضرين معربين عن شكرهم العميق لدور القيادة السياسية التي تفاعلت مع الحدث بصورة رائعة أكدت فيها عن قوة تلاحم القيادة مع الشعب وهذه نعمة من عند الله،
فلقاء الخير شمل العديد من المكارم التي لا تتوقف نظرا لارتباط صاحب السمو الشيخ محمد بالرياضة وعشقه لها كونه رياضيا وفارسا مرموقا حقق العديد من الإنجازات العالمية ورفع مكانة الرياضة عالميا، وقد ظل يتابع المنتخب الوطني منذ دخوله المعسكر الداخلي قبل بدء المنافسات، وحرص على تطوير النهضة الشاملة من بينها الرياضة كأحد مرتكزاتنا الأساسية حتى وصلت إلى التطور والقفزة الهائلة التي وصلت إليها بلادنا بفضل عناية ومتابعة قيادتنا الرشيدة..
وتبقى انتصارات الرياضة لها مكانتها الخاصة في قلبه فهو الرياضي الأول الذي ساهم بنجاح أبنائنا في رفع اسم دولتنا عاليا في المحافل الدولية التي كان آخرها آسياد الدوحة لما لها من تأثير واضح في العديد من المجالات التي حققت فيها الدولة سمعة عالمية كبرى و(الكأس كأسك يا وطن).. والله من وراء القصد.