قال المدرب الإيراني الشهير مهاجراني ان رياضة الإمارات بدأت مرحلة جديدة لتحلق في آفاق الكرة الخليجية والعربية والآسيوية ولعل اللعب الجماعي الذي ظهر عليه منتخب الإمارات في خليجي 18 هو القاسم المشترك في الفوز بالبطولة. واضاف: لقد كان الاعتماد في الماضي على اللاعبين الذين يتم اكتشافهم في «الفريج» ومن ثم النادي والمنتخب اما الآن فإن مدارس الكرة التي انتشرت في الأندية وفي كل ارجاء الدولة تسهم كثيراً في اكتشاف هذه المواهب في سن مبكرة ولدينا الكثير من الأمثلة

فحينما توليت مسؤولية المنتخب الوطني في فترة سابقة لم يكن الاعتماد على المدارس بشكل كبير أما الآن فقد لعبت مدارس الكرة دوراً كبيراً وهو الطريق الصحيح نحو مستقبل مشرق لكرة الإمارات فأنا اقيم اقامة دائمة بالإمارات وأعايش واتابع كرة القدم منذ سنوات لأنها تجري مجرى الدم في عروقي وانا اقصد من هذا الكلام ان اتحاد الكرة اذا سار وفق برنامج علمي على مدى طويل وليس قصيرا فإنه سيحقق نتائج طيبة جداً.

وأشار مهاجراني ان كل هذا البرنامج يحتاج الى الدعم والرعاية وهذا الدعم وهذه الرعاية كانت موجودة اثناء رئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية لاتحاد كرة القدم واستمر هذا الدعم حتى الآن.وقال انني انتهز هذه المناسبة لكي اهنئ وابارك للقادة والشعب ولاتحاد كرة القدم الفوز باللقب لأول مرة

كما اهنئ رجالات الاتحاد بالنهج الجديد الذي يسير عليه والذي اؤكد بحكم خبرتي ان هذا النهج سوف يمنح كرة الإمارات انجازات عديدة وكبيرة في المستقبل القريب.ان رياضة الإمارات بدأت تسير الآن في خط يكاد يكون موازياً لباقي الجوانب المجتمعية مثل الجانب الاقتصادي او الاجتماعي او العمراني بعد ان كانت المسافة شاسعة.