وصف الخبير الكروي اليمني الكابتن عباس غلام والمعروف بالمدرب العجوز فوز المنتخب الإماراتي ببطولة خليجي 18 بأنه حق مستحق لمنتخب مكافح استطاع أن يحقق حلم جماهير الإمارات بعد «35» عاماً من التمني.. وأضاف الكابتن عباس قائلاً.. على الرغم من البداية المتعثرة لمنتخب الإمارات أمام نظيره المنتخب العُماني المتطور في لقاء الافتتاح إلا أن العزم والتصميم كانا مفتاح الفوز نحو عرش الكرة الخليجية.. فلم يهتز المنتخب الإماراتي بتلك الخسارة..

ولم يؤثر عليه الضغط النفسي الكبير الذي واجهه سيما وأنه يلعب في أرضه وبين جمهوره ويحمل تطلع «35» عاماً من الصبر.. فلعب على أمل انتزاع بطاقة التأهل الثانية خصوصاً وأن الكويت كانت قد تعثّرت بتعادلها مع المنتخب اليمني.. وعبر بوابة اليمن كانت البداية لكسر حاجز الرهبة وعبر الكويت تحقق الطموح وتحققت الخطوة الأولى على طريق البطولة.

ويواصل المدرب اليمني العجوز الحديث فيقول: وكان لقاء الإمارات والسعودية هو اللقاء الحاسم، حيث استطاع أبناء زايد الخير والمحبة موازنة اللعب وإغلاق مسالك الطريق أمام مهاجمي السعودية الأكثر خبرة وعطلوا مفاتيح اللعب أمامهم، مما أتاح للمطر أن ينهمر وأن يتمكن اللاعب المبدع إسماعيل مطر من إقصاء السعودية ليبعد بذلك أقوى المرشحين للبطولة بعد أن أبعد من قبله صاحب أكبر رصيد من البطولات الخليجية ليدخل لقاء الثأر والتحدي أمام المنتخب العُماني. المباراة الختامية لخليجي «18» والتي جمعت بين الإمارات وعُمان جاءت بدايتها مغلقة وشهد شوطها الأول لعباً حذراً سادته رهبة ضياع الحلم..

ولكن لأن المنتخب الإماراتي يتطور سريعاً.. ولأنه صاحب الأرض والجمهور.. ولأنه أراد ألا تذرف جماهير الإمارات الدموع بضياع فرصة معانقة كأس الخليج، فقط بسطوا سيطرتهم على مجريات شوط المباراة الثاني والذي تصاعدت فيه وتيرة الأداء وأجاد لاعبو الإمارات لعب الهجمات المرتدة السريعة واستطاعوا وعبر تناقل جميل للكرة من انتزاع هدف الفوز وعبر إسماعيل مطر الذي كان وبحق نجم خليجي «18» ليستحق لقب الأفضل والهداف أيضاً لتحقق الإمارات أربعة إنجازات في وقت واحد.

اليمن ـ هاشم عبدالرزاق: