مازالت الكلمات السحرية التي همس بها النجم العالمي تايجر وودز ترن في آذان الشاب السعودي عثمان الملا الذي بدأ يشق طريقه نحو النجومية في قوة وثبات وهو يواجه أقوى اختبار في حياته أمام الكبار في بطولة دبي ديزرت كلاسيك. ويأمل الملا في أن يؤدي أداء طيبا في البطولة التي استدعت نجوم اللعبة العالميين لتشكل لحظة تاريخية في حياته وتفتح الباب أمامه على مصراعيه وهو يسعى لإثبات ذاته وتأكيد موهبته.

وكان الشاب البالغ من العمر عشرين عاما القادم من الظهران في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية قد خطا خطوة جبارة بمشاركته في بطولة دبي ديزرت كلاسيك ليكون أول لاعب سعودي على الإطلاق يتأهل لإحدى محطات الجولة الأوروبية عندما سجل ضربتين تحت السبعين في ملعب المجلس بنادي الإمارات للغولف.

وقال تايجر السعودي، «لقد كنت أحلم دائما بتمثيل بلادي في بطولة بمستوى بطولة دبي ديزرت كلاسيك وأنا سعيد جدا بحضوري إلى هنا والمشاركة في اللقاء الصعب». لقد ساقت الأحلام الإنسان وحفزته منذ فجر التاريخ. وستظل الأحلام أحلاما أيا كان الواقع المجسد على الأرض.

دبي هي مدينة الأحلام، وبالنسبة لعثمان الملا فهي المدينة الحلم. حيث قال: «نعم إنها المدينة الحلم وما أعطتني إياه سيظل محفورا في ذاكرتي لفترة طويلة». وأشار الملا إلى أنه حصل في دبي على فرصة التأهل لبطولة دبي ديزرت كلاسيك بعد أن لم تتهيأ له هذه الفرصة في السنة الماضية، وبأنني فعلتها في المرة الثانية.. وطالما كان هنالك تصميم وإرادة، فإن كل شيء ممكن التحقيق.

وقال الملا اللاعب الهاوي الذي سجل معدلا قياسيا بعدد 67 ضربة خلال بطولة خور دبي المفتوحة، ولكنه انتهى إلى نتيجة كارثية بعدد 88 ضربة، إنه لا يسعى لوضع الكثير من الضغوط على نفسه بل يمارس حياته الروتينية وتحديد سقف توقعاته. ولعبة الغولف فيها سحر الغموض ولا تستطيع أن تعرف ماذا تتوقع غدا. وأن كل ما يعرفه هو المحافظة على ثبات المستوى، لذلك فهو يعمل بجد لتحسين مستواه وعلى ثقة من تحقيق نتائج.