* ما أجمل.. وأروع هذه الأيام الرياضية البهيجة.. الفريدة التي تعيشها «الإمارات» التي سما بها منتخبنا الكروي الذهبي فوق هامات السحب.
* حاملاً كأس الخليج الغالية لأول مرة، موشحاً بشعار الوطن الأحمر والأخضر والأبيض والأسود، متعطراً بالبخور المِسك الرئاسي، والعود والعنبر الشعبي، ومستصحباً معه شقيقه الذهبي ايضاً منتخب السلة وشقيقه الثاني البرونزي منتخب اليد ليحكي ثلاثتهم للعالم من عُلو وبشموخ وتحدٍ ان «وطن النجوم» هاهنا.. خارج المدار الأرضي.. يدور بفخر وتباهٍ في الفضاء الخارجي.. صانعاً لنفسه فلكاً للشهرة والمجد.
* أمس الأول كان استقبال رجل المكارم الرياضي الأول صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لأبنائه لاعبي المنتخب الوطني وجهازيه الإداري والفني يتقدمهم رئيس وأعضاء الاتحاد.
* كان استقبالاً فريدا.. حمل معاني ودلالات عظيمة لأنه تم في ظهر اليوم التالي مباشرة لمشاهدته المباراة النهائية على الطبيعة التي أسعدته وأفرحته كثيراً نتجيتها التاريخية، وبعد ساعات قليلة من توقف احتفالات الجماهير الإماراتية التي انتظمت البلاد واستمرت حتى الصباح.
* وكعادة سموه في مثل هذه المناسبات فقد حظي الأبطال بتكريم سخي في حضرته وخاطبهم بكلمات إشادة لن تبرح ذاكرتهم منذ ذلك اليوم فصاعداً قوله.. بأن البطولات ورفع راية الوطن لن تتحقق الا بالمثابرة والتفاني والصبر.
* واليوم الجمعة المباركة سيستقبلهم بقصره بزعبيل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وذلك بعد أربعة أيام من احتفائه وتكريمه لأبطال السلة.
كلمات لها إيقاع
* ما أسعد لاعبي منتخبنا الذهبي بلقائه اليوم وهو الذي نظم بمناسبة إنجازهم قصيدة تحت عنوان «الكأس إماراتي».
* وهو الذي شهد بطولتهم دقيقة بدقيقة، وتفاعل مع فوزهم المبهر.