* في حب المنتخب.. يستقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ظهر اليوم نجوم منتخبنا الوطني أبطال خليجي 18 الذين سيقدمون كأس البطولة لسموه تقديراً وعرفاناً منهم للرجل الذي كانت لكلماته

واهتمامه ومتابعته للمنتخب كبير الأثر في الإنجاز الخليجي الكبير الذي حققته كرة الإمارات للمرة الأولى في تاريخها، ولقاء اليوم الذي سيجمع اللاعبين في ضيافة صاحب السمو نائب رئيس الدولة يأتي في حب منتخبنا وشبابنا الذين كانوا بالفعل عند حسن الظن بهم بعد أن نشروا الفرحة في مختلف أرجاء الوطن.

* وفي حب المنتخب.. كان ذلك التلاحم الجماهيري احتفالاً بالفوز الذي لم يقتصر على الإماراتيين فقط، حيث كانت المشاركة من كل المقيمين على هذه الأرض لا تقل أبداً عن فرحة أهل الإمارات، حيث كانت مشاعرهم وقلوبهم تمنّي النفس وتدعوا بأن يتحقق الأمل ويحقق المنتخب الفوز،

وعندما تحقق كانت الفرحة المختلطة لكل من يقطن على تراب الإمارات التي لم تفرق يوماً بين مواطن ومقيم وفتحت ذراعيها للكل.. القريب والبعيد.. الشقيق والصديق، وفي تلك الأمسية كان الجميع يعبر كل بطريقته عن حبه للإمارات التي تعيش هذه الأيام .. أياماً سعيدة نطلب من الله أن يديمها دائماً في دار زايد.

* في حب المنتخب.. كان ذلك التسابق المحموم من مختلف قطاعات المجتمع من أجل المساهمة والمشاركة في تكريم منتخبنا الذهبي، حيث بادرت كبرى مؤسساتنا المحلية بتقديم كل أنواع الدعم المادي والمعنوي الذي يأتي في إطار أداء واجبها الوطني تجاه أبناء الإمارات المتميزين الذين رفعوا راية الإمارات وحققوا إنجازاً سيظل خالداً في الذاكرة وبداية طريق جديد نحو المزيد من الإنجازات والأفراح لهذا الوطن العزيز.

* وفي حب المنتخب.. تنطلق اليوم مسيرات الفرح التي يتقدمها نجوم منتخبنا حاملين معهم الكأس الغالية التي حطت رحالها أخيراً في إماراتنا الحبيبة، المسيرة التي ستنطلق من مركز دبي التجاري اليوم ستكون هي الأكبر في تاريخ الرياضة الإماراتية وهي الأطول وسيشارك فيها نجوم الرياضة الإماراتية ونجوم السبعينات والثمانينات الذين قُدمت لهم الدعوة للمشاركة في الاحتفالية التي ستختتم في مسرح العالم بالقرية العالمية.

* إنه حب المنتخب.. إنه حب الوطن.

كلمة أخيرة

* في حب المنتخب.. كانت المبادرة الرائدة لقناة دبي الرياضية التي واصلت دورها الداعم للمنتخب الوطني من خلال حملة في حب منتخبنا، والتي حققت نجاحاً منقطع النظير، كانت محصلتها أكثر من 24 مليون درهم قدمتها الإمارات في حب الإمارات.

* الـ 28 من سبتمبر من عام 2006 كان البداية ونقطة الانطلاقة الحقيقية التي نرصدها على صفحاتنا رقم 10 و11 اليوم.

mjasim@albayan.ae