* استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لأبطال الخليج المنتخب الوطني اليوم يأتي تثميناً وتقديراً من سموه بعد الانجاز الكبير الذي حققوه لأول مرة بالفوز بأغلى البطولات العربية والخليجية خاصة لما لها من أهمية وقيمة في المجتمع الخليجي من أعلى المستويات وانتهاء بالقاعدة،
فالاستقبال (السوبر) لمنتخبنا حافل بالدروس والعبر من أجل المحافظة على تلك المكتسبات التي ترتقي بالكرة الإماراتية إلى الأمام وما هذه الاستقبالات الرسمية إلا نتاج طبيعي من قادتنا للرياضيين السوبر من خلال استماع اللاعبين الى توجيهات وارشادات ونصائح أولياء الأمر الذين يحرصون بصورة دائمة على دعم وتشجيع كل أبناء الوطن وخاصة الرياضيين منهم وبالتحديد منتخب (البلد) الذي له وضع خاص لدى القادة والمجتمع.
* وتثميناً لنجوم الكرة الإماراتية الذين دخلوا نادي حملة اللقب بجانب الأبطال السابقين: الكويت 9 مرات وكل من السعودية والعراق 3 مرات ومرتان لقطر بينما لم ينل اللقب البلد المنظم لأولى الدورات البحرين فيما اليمنيون لهم عذرهم بسبب المشاركة الثالثة في تاريخهم، والدورة أكدت بأنها تظاهرة اجتماعية تبين أهمية الرياضة للإنسان وهي الأمل نحو المثابرة والحافز القوي من اجل الارتقاء وتطوير ذاته وامكاناته طالما سخر الله له العقل،
فالعزيمة والإصرار والتحدي يجب ان يتسلح بها كل انسان نحو تحقيق آماله وتطلعاته ورغباته وهذا ما شاهدناه في خليجي أبوظبي 2007. وعلى اللاعبين أصحاب الإنجاز ضرورة الحفاظ على هذه الكأس الغالية فإن كبار المسؤولين لن يتأخروا في دعم الرياضة لما لها من مكانة خاصة، فخليجي 18 صفحة كتبت في التاريخ ودوره كبير في دفع مسيرة الكرة بالدولة ولهذا نجد هذه الاستقبالات الفورية التي لها معنى خاص والتي تأتي تقديراً لما قدمه ابناؤنا والفوز بكأس الخليج وهو الحلم الذي تحقق بعد مرور 35سنة.
* إن المكارم الثمينة ليست بجديدة على قادتنا في ظل الحرص الدائم على تقديم الدعم والعون للحركة الرياضية وبالأخص المنتخبات الوطنية وبالأخص منها منتخب الكرة والذي وحد كل الجهود متناسين الأنغام الضيقة فلم نسمع بأية عقبات في ظل تحضيراتنا الأخيرة والتي شهدت دعماً معنوياً قوياً من كبار المسؤولين في الحركة الرياضية لدعم الأبيض قبل وأثناء وبعد الانتهاء من مونديال الخليج،
وقد وصلت التهاني لقيادة الدولة من قيادات الدول الشقيقة كتعبير لمكانة كأس الخليج العربي، فالتكريم والاستقبال يأتي بشكل يتناسب مع قيمة البطولة حيث خطف الانجاز قلوب الجميع وهو يليق بسمعة ومكانة الإمارات بين دول العالم، فمثل هذه المبادرات لا شك ستعطي دفعة قوية للأسرة الرياضية بالدولة من اجل مواصلة تحقيق الانتصارات، وقد جاء لقاء أول من أمس بالبطين واليوم بزعبيل وهما تعبيران صادقان عن حرص واهتمام قادتنا بأبناء هذا الوطن الذين منحوهم تكريماً ولا أروع.. والله من وراء القصد.