عطر تلاميذ المدارس في دبي اليوم الأول من بطولة دبي ديزرت كلاسيك بالبراءة حين أحاطوا بالنجوم لتحيتهم في لحظة رائعة جعلت كل شيء من حولهم ملونا بالسعادة والفرح على امتداد الخضرة التي تزين نادي الإمارات للجولف.

وقال منظمو الجولة الأوروبية التي تمثل بطولة دبي ديزرت كلاسيك واحدة من أهم محطاتها، إنهم ما كانوا يتمنون أفضل مما شاهدوه في هذه المدينة التي تنضح جمالا وفتنة من جميع أركانها، وإن المشهد الكرنفالي الذي شهدوه بحضور هؤلاء الأطفال جعلهم يشعرون وكأنهم يعيشون عيدا حقيقيا، وهذه هي رسالة الرياضة، أن تنشر الفرح والحب والسلام.

وقال محمد جمعة بوعميم نائب رئيس مؤسسة الجولف في دبي، إن جهودهم في نشر اللعبة تبدو جيدة وأن الاستجابة مشجعة للغاية، «ويكفي أن نشاهد هؤلاء الأطفال معنا حتى يجعلونا نشعر بالاطمئنان».. مشيرا إلى تلاميذ مدرسة ليس جورج وبومبيدو والصفا الذين التفوا حوله.

وأضاف بوعميم قائلا، «إنهم معنيون بتحبيب الجميع في اللعبة، خاصة صغار السن.. إذ منهم من يريد أن يصبح مثل تايجر وودز أو حتى أفضل لاعب على ظهر هذا الكوكب، ومنهم من يريد أن يمارس اللعبة من أجل تحقيق المتعة وتزجية أوقات الفراغ، موضحا أن أبوابهم مفتوحة للجميع وأن رياضة الجولف هي الرياضة المناسبة التي تستجيب لجميع الرغبات».

وأشار بوعميم إلى أنهم طرحوا برنامج تطوير الناشئين الذي يهدف إلى خلق فرص للأطفال وصغار السن بجعلهم يتعلمون أصول اللعبة بطريقة علمية حديثة من أجل الوصول إلى أفضل النتائج، إذ أن رياضة الجولف تعتبر لعبة الأذكياء الذين يبحثون عن الإتقان والتميز.

كما تم تصميم ملعب خاص للصغار من قبل متخصصين على أعلى المستويات لاستيعاب الراغبين من عمر 4 إلى 16 سنة للأطفال والشباب من الجنسين، لتعلم اللعبة أو إجادتها إن كانوا تعلموها من قبل. وأكد بوعميم أن الإمارات عموما ودبي خصوصا بها أفضل المنشآت والتسهيلات الموجودة في العالم على الإطلاق إلى جانب أكاديميات تعليم الجولف. وأنها فقط مسألة وقت قبل أن نرى أبناء الإمارات يذهلون العالم.