استعرض مانشستر يونايتد المتصدر وتشلسي مطارده وحامل اللقب امام ضيفيهما واتفورد وبلاكبيرن على التوالي بفوز الاول 4-صفر والثاني 3-صفر مساء الاربعاء في ختام المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الانجليزي لكرة القدم فبقي الفارق بينهما 6 نقاط.

على ملعب «اولدترافورد»، أشرك مدرب مانشستر الاسكتلندي اليكس فيرغوسون حارس المرمى البولندي توماس كوتشاك اساسيا بدلا من الهولندي ادوين فان در سار كما كان الحال في مباراة الكأس امام بورتسموث (2-1) السبت الماضي، فيما خاض واين روني اللقاء منذ البداية بعد ان دخل في الشوط الثاني خلال مباراة السبت التي سجل فيها هدفي فريقه.

وعاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الى التشكيلة بعد غيابه عن مباراة بورتسموث بسبب سفره إلى دبي للحصول على قسط من الراحة. وفرض مانشستر افضليته منذ البداية بفضل تحركات البرتغالي روني والنروجي اولي غونار سولسكيار الذي حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 20 بعدما عرقله جاي ديميريت داخل المنطقة، فانبرى لها رونالدو بنجاح، مسجلا هدفه ال14 في الدوري هذا الموسم.

وكاد غاري نيفيل يعزز تقدم «الشياطين الحمر» بعد تمريرة من رونالدو، إلا ان الحارس ديفيد لي أنقذ فريقه ببراعة (24). وسنحت لواتفورد فرصة خطيرة لإدراك التعادل عندما خرج الحارس كوتشاك بطريقة خاطئة محاولا اعتراض عرضية كريس باول فنابت العارضة عنه (35) وانقذت مانشستر الذي استعاد السيطرة وتبادل روني وسولسكيار الكرة وتدخل المدافع لويد دويلي ليقطع الطريق عليهما، إلا انه كاد يسجل عن طريق الخطأ في مرمى حارسه (37).

وفي الشوط الثاني، لم يسعف الحظ دويلي كما كان الحال في الشوط الاول فهز شباك حارسه عندما حاول ان يتدخل لوقف عرضية كيران ريتشاردسون (60). وأجرى فيرغوسون تبديلا هجوميا بإدخال السويدي هنريك لارسون بدلا من سولكسيار (65)، وكان الأخير عند حسن ظنه فسجل الهدف الثالث للمضيف من اول لمسة بعد تمريرة من روني، وهو هدفه الأول في الدوري مع فريقه الجديد (70).

ولم يكد واتفورد يستفيق من صدمة الهدف الثالث حتى دك روني شباكه بهدف رابع بعدما تلقى تمريرة من رونالدو على الجهة اليمنى واستغل تقدم الحارس ليخدعه بكرة ساقطة (71) مسجلا هدفه العاشر في الدوري. وعلى ملعب «ستامفورد بريدج»، ضرب تشلسي الذي أشرك مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو الأوكراني اندري شفتشنكو اساسيا،

باكرا أمام مضيفه بلاكبيرن فافتتح التسجيل عبر العاجي ديدييه دروغبا الذي توغل في الجهة اليسرى بعد تمريرة من فرانك لامبارد قبل أن يسدد كرة زاحفة على يسار الحارس الاميركي براد فريدل (6) معززا صدارته لترتيب هدافي الدوري برصيد 15 هدفا.

وكاد شفتشنكو يعزز تقدم الفريق اللندني بهدف ثان بعدما وصلته الكرة من لامبارد أيضا، إلا أن فريدل لم يجد صعوبة في صد محاولة الأوكراني (8)، ثم تدخل ببراعة لحرمان الأخير من هدف محقق ومن مسافة قريبة اثر عرضية من الجهة اليسرى عبر الألماني مايكل بالاك (16).

وتحسن أداء بلاكبيرن تدريجيا وبدأ يهدد مرمى الحارس التشيكي بيتر تشيك الذي كان انقذ فريقه من كرة خطيرة للنروجي مورتن بيدرسن في الدقائق الأولى من اللقاء، وكان قريبا من إدراك التعادل لولا تدخل المدافع البرتغالي ريكاردو كارفاليو في الثانية الاخيرة ليبعد محاولة مات ديربيشاير عن خط المرمى بعدما تخطى الأخير تشيك (30).

ورد تشلسي عبر دروغبا الذي استقبل تمريرة لامبارد على الجهة اليسرى فاستقبل الكرة بصدره قبل أن يسددها بيمناه زاحفة تدخل فريدل وأبعدها حارما العاجي من هدفه السادس عشر (32). وتعرض تشلسي في الشوط الثاني لضربة قوية بإصابة اشلي كول في كاحله فاضطر مورينيو الذي يعاني أصلاً من إصابة القائد جون تيري وجو كول والهولندي اريين روبن، إلى إخراجه من الملعب وادخال واين بريدج العائد من الاصابة بدوره (55).

وابعد لامبارد مشاكل الإصابات عن تفكير مدربه بتسجيله هدفا رائعا من خارج المنطقة بعدما انطلق النيجيري جون ميكل من وسط الملعب قبل أن يمرر إلى لامبارد الذي سدد كرة صاروخية بيمناه عجز فريدل عن صدها (67)، مسجلا هدفه التاسع في الدوري هذا الموسم.

ولازم الحظ السيئ شفتشنكو مجددا إذ تدخل فريدل بنجاح وأحبط محاولته بعد تمريرة من دروغبا (75)، قبل أن يترك الأول مكانه للعاجي سالومون كالو (84) الذي نجح في تسجيل الهدف الثالث للفريق اللندني بعدما وصلته الكرة من بالاك فأطلقها بيمناه في الزاوية اليمنى الأرضية (90).