قال النجم العالمي تايجر وودز إنه تابع أخبار فوز الإمارات بكأس الخليج من خلال الصحف الإنجليزية وأعجبه الحديث حول الفتى الأسمر الرائع إسماعيل مطر..

وكان تايجر وودز يتحدث إلى وسائل الإعلام المحلية والعالمية التي تتابع بطولة دبي ديزرت كلاسيك التي يستضيف فعالياتها نادي الإمارات للغولف خلال الفترة من 1 إلى 4 فبراير وتبلغ قيمة جوائزها 4 .2 مليون يورو، وستكون ضربة الانطلاقة في السادسة من صباح اليوم بمشاركة 60 لاعباً عالمياً في مقدمتهم تايجر وودز المدافع عن اللقب، والجنوب إفريقي إيرني إليس.

وأشار وودز إلى أنه كان يتمنى لو شاهد على الأقل جزءا من اللقاء على شاشات التلفزيون ولكن عدم إلمامه باللغة العربية حرمه من متعة التعرف على اللاعب الموهوب إسماعيل مطر.. ولكنه أضاف بأنه تأمل صورته جيدا في الصحف الإنجليزية التي أشادت به إشادة عظيمة قائلا إنه يتمنى له كل خير في طريق النجومية لأنه يحمل الكثير من ملامحها.. وقال تايجر وودز مازحا، «فيه شبه مني».

وتمنى وودز أن توجه القنوات الرياضية المحلية جزءا من برامجها إلى غير الناطقين باللغة العربية حتى يتعرفوا على النهضة الرياضية التي تحققت في البلاد.. وقال إن دولة الإمارات العربية المتحدة موطنا أصيلا للرياضة، خاصة التراثية، منوها إلى أنه يتابع سباقات الخيل ومعجب بها.. وأنه كرياضي يحب كافة ضروب الرياضة، ولكنه يعتقد أن الرياضة الشعبية والتراثية تجد اهتماما رائعا من قبل المسؤولين في دولة الإمارات العربية المتحدة.

كما أشاد البطل العالمي بالنهضة الكبيرة التي شهدتها دبي موضحا أنه جاء إلى هنا في أول مشاركة له عام 2000 ورأي برجين فقط في شارع الشيخ زايد.. وداعب الحاضرين قائلا لهم، «يمكنكم النظر الآن من خلال النافذة لتشهدوا بأنفسكم المعجزة المعمارية التي حققتها دبي». وحول مشاركته في البطولة للدفاع عن لقبه، قال وودز إنه مستعد جيدا للمنازلة التي تداعى إليها كبار أبطال اللعبة على المستوى العالمي.. مؤكدا في الوقت ذاته أن كل شيء على ما يرام.. فالطقس جميل والملاعب جيدة الإعداد والتجهيز والخدمات جميعها من الدرجة الأولى.. وقال: «إنه أمر جيد أن أكون معكم في هذه المدينة المذهلة».

وحول برامجه المستقبلية بخصوص تطوير وتصميم ملاعب الغولف قال إنه سيترك بصماته هنا حيث يعكف حاليا على تصميم ملعب تايجر وودز دبي.. موضحا أن لعبة الغولف ليست كما يبدو من ظاهرها ضربا للكرة ومن ثم انتظار النتيجة، وإنما تدخلت فيها العديد من الوسائل التقنية الحديثة وأصبح كل شيء يدار عن طريق الكمبيوتر.. سرعة الكرة وارتفاعها عن الأرض وبعد الحفرة إلى آخر كل تلك المعلومات والمعطيات الأولية.