أكد فهد خميس أن الجيل الحالي يستحق الريادة لأنه أفرح شعبا بأكمله من خلال نجاحه في إحراز أول بطولة للإمارات، وكم أسعدونا وأدخلوا البهجة والسرور إلى قلوبنا بهذا الفوز الغالي الذي توجنا ببطولة خليجي 18 عن جدارة واستحقاق، وهذه البطولة تتويج لجهد وموهبة هذا الجيل الذي كان بحق في حاجة إلى هذا الفوز وتلك البطولة من أجل أن يكتسب ثقة إضافية تكون عاملاً في تحقيق مزيد من الإنجازات خلال المرحلة المقبلة.
وقال إن هذه البطولة سوف يكون لها مردود جيد خلال المرحلة المقبلة على كرة الإمارات بشكل عام، حيث ينتظر أن يتطور المستوى وأن تجد الرياضة اهتماماً أكبر لأننا أصبحنا نضع قدمنا على طريق البطولات، وهذا أمر جيد.
وعن كيفية تأثره بأحداث المباراة وهو في ستوديو التحليل على الهواء مباشرة يقول فهد خميس: إنني فقدت شعوري بعد هدف «سمعة» لأنه ساهم في فرحة شعب وجعل الإمارات كلها تكون في حالة فرح، وقد تخليت عن حيادي بعد ذلك لأنني أحد أبناء دولة الإمارات وشعرت أن حلم عمرنا تحقق وأن الفوز بالكأس أصبح بين أيدينا، وكم كانت فرحتي لأن هذا الجيل عوّض عدم فوزنا كجيل سابق باللقب من قبل، لذلك أنا فرح ومن قلبي.
وأضاف فهد خميس قائلاً: إنني تخوفت في الدقائق الأخيرة من زمن المباراة بعد أن ضغط الفريق العماني بكل قوة من أجل إدراك التعادل واللجوء إلى الوقت الإضافي، ولكن عزيمة رجالنا حالت دون تحقيق هذه الغاية، وأثبتوا أنهم رجال وعلى قدر المسؤولية التي أوكلت إليهم ومن كل قلبي أهنئ قادتنا وشعب الإمارات على هذا الفرح الذي لعب المدرب الفرنسي عبدالكريم ميتسو وجماهيرنا الوفية دوراً مؤثراً في تحقيق الفوز، ويا لها من فرحة عارمة سيكون لها مردود إيجابي خلال المرحلة المقبلة.
