* في غمرة الأفراح بالفوز بخليجي 18 يجب ألا ينسينا الفوز «أب الإمارات» الحاضر الغائب المرحوم الشيخ زايد طيب الله ثراه، ولنتعاهد جميعاً بأن نهدي لروحه قراءة سورة الفاتحة قبل ان نهديه كأس البطولة.

* ليلة مباراة البطولة اضطر بعض الجماهير للنوم في سياراتهم في مواقف مدينة زايد الرياضية.. هذه روح جمهور الإمارات وكلنا وراءك يا منتخب.. شعار مطبق بالفعل وليس شعارا مرفوعا فقط.

* نتذكر جيداً طوفان الانتقادات التي طالت شخص واتحاد يوسف السركال في بداية عهده بالاتحاد.. اليوم أين سيخفي رؤوسهم حملة معاول النقد وسياط الجلد التي جلدت ظهر بويعقوب؟

* رجال السلة حققوا الإعجاز، فذهبيتهم رائعة لأنها جاءت على الكتيبة المحترفة وعلى المنتخب القادم من كأس العالم وعلى وصيف آسيا والفريق الذي لا يتكلم العربية.. نقولها شكراً لرجال حملوا الأمانة بأفضل ما يكون وشكراً زوران مدرب الأبطال وشكراً حمدان الإداري الأمين.

* لاعب دولي سابق صرح قبل كأس الخليج: لو اسماعيل مطر لعب في أيام جيله لكان احتياطياً!! نقول له: الآن وبعد كل هذا العطاء والإبداع والألقاب التي نالها (سمعه) هل مازلت مصراً على تصريحك السابق؟ ونقول: لكل زمان دولة ورجال واسماعيل مطر رجل المرحلة والفرحة الكبيرة ولست أنت يا كابتن.

* عندما تبدّل موقع خليفة سليمان من التحليل الرياضي الى موقع تقديم البرامج تحوّل من التميّز والجرأة والصراحة إلى مجرد مقدم يتساوى مع الجميع لا

مع المتميزين منهم.. عد لأيامك حتى لا تفقد جمهورك.

* زهير بخيت الولد الشقي يعود عبر دبي الرياضية أكثر شقاوة.. كسر روتين مقدمي البرامج وطل عبر الشاشة بخفة دم وحلاوة .. شكراً زهير، ويهك حلو وشكراً خالد سلمان المشاغب الآخر.

* لاعب دولي سابق استضافته إحدى القنوات الرياضية ليحل ضيفاً في استوديو التحليل خلال خليجي 18 وتم تزويده بموبايل وسماعة بلوتوث لزوم المهمة في الاستوديو، وقبل مغادرته إلى بلده اتصل به موظف القناة الرياضية طالباً منه تسليم الموبايل والسماعة فرد عليه اللاعب: انسى الموبايل والسماعة!!

* عدد سكان الإمارات حسب آخر إحصائية 4 ملايين و164 ألفاً ونسبة المواطنين 22% أي 825 ألفاً فكيف صرنا ملايين؟ .. مجرد توضيح لمن قال «ملايين الإماراتيين احتفلوا بالفوز» بعد إحدى المباريات.

* رقص لاعبو منتخب اليد رقصة الفرح لحصولهم على برونزية بطولة الخليج مع العلم ان المنتخبين الكويتي والقطري يشاركان بالصف الثاني لتزامن مشاركتهما مع بطولة كأس العالم في ألمانيا، والمنتخب البحريني بفريق جديد ولاعبين صغار. أحد الظرفاء قال: هاذيله يايبين الكي جي مب الصف الثاني، ونحن نقول: غربت (شمس) كرة اليد.

* يبقى المعلق الكبير علي حميد انشودة اماراتية رائعة ونغما نشتاق إليه كلما حان الموعد الأبيض.. كنت متميزاً كعهدنا بك بل كنت كبيراً كالحدث وستبقى بنكهة القهوة الإماراتية وبنكهة اللقاءات الكبيرة.. شكراً بومحمد كفيت ووفيت.

* إداري بناد كبير اتصل ببرنامج إذاعي رياضي مذاع على الهواء وقال للمذيع: بيني وبينك نحن سرنا الملعب بس ما حصلنا مكان.. نقول له: كلامك مذاع والكل سمعه فكيف تقول بيني وبينك.

eadarwish@dm.gov.ae