لأن الفوز بالكأس الغالية تحقق بجدارة وبعد مشوار حافل بالعطاء والمثابرة وبعزم تصميم الأبطال نجوم منتخبنا الأبيض، فقد أفردت جميع الصحف الخليجية الكثير من صفحاتها لتعطي كل ذي حق وتشهد بان الكأس ذهبت لمن يستحقها .

المولود البكر

فصحيفة القبس الكويتية خرجت صباح أمس مهنئة قائلة: مبروك للشقيقة الإمارات هذا الفوز التاريخي المستحق والإنجاز الرائع ومولودها البكر في تاريخ كرة «الأبيض»، وبه دخل نادي الحاصلين على الكأس من أوسع أبوابه، وتمكن من أن يفرض شخصيته بجانب الكبار: الكويت، السعودية، العراق وقطر... وبينما تلمع الكأس في عيون الإماراتيين فرحا وطربا، وفور انتهاء اللقاء انطلقت مواكب الفرح، وعمت شوارع الإمارات مساء أمس، وخرج الإماراتيون بمختلف أطيافهم واماراتهم رجالا ونساء أطفالاً وشيوخا، وقد أطلقوا أبواق سياراتهم حاملين أعلام بلادهم فرحا وابتهاجا وفخرا بالانجاز الرائع الذي حققه شبابهم... وهذا أمر طبيعي ومستحق.

كما اهتمت معظم الصحف بوصف لتحليل كامل للمباراة ورغم اعتماد معظمهم كل تقرير الوكالة الفرنسية إلا أن كل صحيفة تفننت في وضع العنوان الملائم ، فتحت عنوان «مطر يقود الإمارات إلى لقبها الأول.. وعمان تواصل الانتظار» قالت صحيفة الجزيرة السعودية : قاد المهاجم المتألق إسماعيل مطر الإمارات إلى إحراز لقب بطولة كأس الخليج في كرة القدم للمرة الأولى في تاريخها بتسجيله هدف الفوز الوحيد في مرمى عمان في المباراة النهائية للنسخة الثامنة عشرة على استاد مدينة زايد الرياضية في أبو ظبي أمام نحو ستين ألف متفرج. وسجل إسماعيل مطر هدف المباراة في الدقيقة (73).

الإشادة بالمستوى المتميز

ونقلت أيضاً الجزيرة تهنئة الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحادين العربي والسعودي لكرة القدم رئيس وفد المملكة للدورة لمعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان رئيس اللجنة العليا المنظمة للدورة وزير الأشغال العامة بدولة الإمارات بمناسبة حصول المنتخب الإماراتي على الكأس ، وكذلك إشادة الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز بالمستوى الفني والمشرف الذي ظهرت به المنتخبات المشاركة في الدورة وبصفة خاصة المباراة الختامية التي جمعت منتخبي الإمارات وسلطنة عمان الشقيقين.

أما الرياض السعودية فقالت «مطر (الذهبي) يرد الدين لعمان ويزف الإمارات للقبها الخليجي الأول» وقالت عكاظ «الإمارات تفك النحس بعد 35 عاما و تطير بكل الألقاب مضيفة» أفراحك يا أبيض مطر.

خبرة لوبوس

وفي عكاظ أيضا وتحت عنوان «خبرة الحكم ميشال تطفئ غضب لاعبي المنتخب العماني» قالت الصحيفة نقلا عن غازي كيال خبير التحكيم ان حكم نهائي خليجي «18» بين المنتخبين الإماراتي والعماني السلوفاكي لوبوس ميشال قاد المباراة بنجاح وخبرة عالية وذلك على مدار الشوطين ، رغم انه مشهور عنه إبراز البطاقات الملونة وخاصة في آخر البطولات التي شارك فيها في بطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في ألمانيا. ميشال أشهر في هذه المباراة خمس بطاقات صفراء لكل من سبيت خاطر ومحمد سرور وهلال سعيد من الإمارات وحسن مظفر وبدر الميمني من المنتخب العماني.الجميع شاهد الشد العصبي الذي ظهر على بعض لاعبي المنتخب العماني وخاصة بعد ولوج هدف إسماعيل مطر في مرماهم عند الدقيقة «73» وكانوا يطالبون بالكارت الأحمر لهلال عمر.

الأهم من هذا ان المنتخب الإماراتي كان له ضربة جزاء صحيحة في الثواني الأخيرة من عمر المباراة وكان بإمكان الحكم احتسابها ولكن كانت تسبب له مشكلة وإيقاف للمباراة وخلافه ولكنه تجاهلها كون المباراة بقي منها ثانية واحدة فقط ولاتفيد المنتخب الإماراتي بأي شيء كونه فائزا وبعد خروج الكرة لعبت ضربة المرمى وأنهى المباراة بهذه الحادثة، لعبت خبرته واستطاع ان يقود المباراة بالقانون وبروح القانون وبالخبرة نتمنى من الحكام الاستفادة من مثل هذه الدروس تخيلوا لو احتسب تلك الضربة ماذا سيحدث من تصرفات من لاعبي المنتخب العماني وإيقافه للمباراة وطرد وخلافه.

وليد فاروق