أخيرا، تم ترميم منزل ـ متحف الكاتب الأميركي الراحل أرنست همنغواي الواقع في مزرعة «فيخيا» في ضواحي هافانا، حيث أقام صاحب نوبل الأميركي طوال فترة وجوده في كوبا والتي امتدت لعشرين عاما، والذي تحول إلى متحف إثر انتحار الروائي الشهير في عام 1961 ومن المنتظر أن تفتح أبوابه من جديد أمام الزوار في بداية عام 2008 المقبل.

أما تمويل عملية الترميم هذه التي طال انتظارها فقد جاء من الولايات المتحدة في حين استغرقت أعمال الترميم عامين كاملين كان لا غنى عنهما لإتمام العملية بنجاح واستعادة هيئة المنزل الأصلية بعد أن تعرضت لأضرار عديدة خلال السنوات الأخيرة.

الأسقف الخشبية، التي أتى عليها النمل الأبيض، قد جددت بصورة كاملة، لكن بالمجمل لم يكن ضروريا تجديد سوى 30% من العقار. ولقد انتهى الأخصائيون الكوبيون، بدعم من بعض زملائهم الأميركيين، من العمل في واجهة المنزل الرئيسية وهم يبذلون الآن قصارى جهدهم لاستعادة رونق هذا المنزل- المتحف، الواقع في بلدة سان فرانسيسكو دي باولا على بعد 25 كيلومترا من هافانا.

وذكرت صحيفة «الباييس» الاسبانية أن المنزل المحاط بغابة وارفة من الأشجار والنباتات شيد بنهاية القرن التاسع عشر، على يد المهندس المعماري الاسباني ميغيل باسكوال باغير ولقد شغله همنغواي بين عامي 1939 و1960. وتحولت المزرعة إلى متحف تكريما للكاتب في عام 1961 بأمر من الرئيس الكوبي فيدل كاسترو.

من بين القطع المعروضة والتي تشكل جزءا من المتعلقات الشخصية للحائز على جائزة نوبل عام 1954، هناك كتب واسطوانات وقطع أثاث ورسومات وحيوانات محنطة. كذلك هناك صور تظهر شغف الكاتب بصيد السمك والصيد والملاكمة.

باسل ابو حمدة