توجه الدكتور عبدالله الهاشم الأمين العام المساعد لشؤون الانسان والبيئة في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي بالشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة على استضافتها لهذا المحفل الإقليمي الذي اجتمع فيه الشباب وتجلت فيه روح الأخوة والتعاون والمنافسة الشريفة.
وأكد ان المحصلة النهائية في هذا المحفل ان الجميع فائز بالتكاتف والتعاون واظهار السلوك الحضاري للرياضة.
ولا شك ان الرياضة فيها فائز.. وغير فائز.. وفيها من له الحظ ومن ليس له الحظ.. وكل هذه الملتقيات الخليجية ليست نهاية فنحن في خليجي 18 وهناك خليجيات أخرى قادمة في خليجي 19 وخليجي 20 الى ما لا نهاية.
وعن رأيه في مطالبة البعض في فتح باب المشاركة في البطولات الخليجية لدول عربية غير خليجية أكد ان ذلك الأمر يترك لأصحاب الشأن وهم رؤساء اللجان الأولمبية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وحول اعتماد بعض الدول اللاعب الخليجي كلاعب مواطن في الألعاب المختلفة بتلك الدول اكد الأمين العام المساعد ان ذلك الموضوع يعتمد على سياسة كل دولة. ويستطرد مشيراً بأن الرياضة اصبحت صناعة اكثر منها سياسة ومؤشر الرياضة وجود جماهير وتسويق.
والجمهور هو المؤشر الرئيسي للرياضة ولأول مرة نشاهد جمهورا بهذا الحجم الكبير في بطولة خليجية مؤكداً ان خليجي 18 حققت الرقم الأعلى والأكبر في جميع بطولات الخليج السابقة وذلك مؤشر حقيقي وايجابي على نجاح خليجي 18.
