خليجي مطر.. هو الوصف المناسب لخليجي 18، فما قدمه إسماعيل مطر في كل مباريات البطولة يستحق أن تقرن النسخة الثامنة عشرة باسمه فهو الهداف.. وهو أفضل لاعب في البطولة.. وهو صاحب أغلى الأهداف.. سجل خمسة أهداف في خمس مباريات.. كل هدف يحكي عن الروعة والمهارات والإمكانيات العالية التي يتمتع بها هذا اللاعب.

لقد أبدع إسماعيل مطر بدرجة فاقت كل الوصف فلم يعد هناك ابلغ من ربط المونديال الخليجي الثامن عشر باسمه، فالتاريخ سيظل يذكر مطر متى ما ذكرت هذه البطولة مثلما كان حال اللاعب الأسطورة مارادونا في مونديال المكسيك 86 الذي عرف على مدى الأجيال وفي سجلات التاريخ بمونديال مارادونا، ومن حسن المصادفات أن إسماعيل مطر سجل خمسة أهداف في المونديال الخليجي وهو نفس عدد الأهداف التي سجلها الأرجنتيني مارادونا في مونديال المكسيك، ومصادفة أخرى جمعت بين دييغو واسماعيلو، وهي الفوز بلقب أفضل لاعب في مونديال الشباب، فمارادونا نال اللقب عام 78 وسار مطر على دربه بعد 25 عاماً عندما نال نفس اللقب في مونديال 2003 با؟مارات.

انه إسماعيل مطر صاحب التأثير الأبرز في أول لقب خليجي يحصل عليه منتخبنا الأبيض عن جدارة واستحقاق فحق علينا وعلى التاريخ أن يشهد بأن خليجي 18 هو خليجي مطر.