* كانت «كل الإمارات» أمس.. رئيساً وحكومة وشعباً، شيباً وشباباً ونساءً وأطفالاً في دار زايد.. وعلى مقربة من مثواه.. طيّب الله ثراه.. يستلهمون من روحه الحكيمة الطاهرة مزيداً من المحبة والوحدة والذود عن الوطن ليهدوها النصر والوفاء ورد الجميل.
* كانوا جميعاً في مشهد وتلاحم أسطوري داخل مدينته الرياضية التحفة الشامخة التي أنشأها وافتتحها قبل 25 عاماً لتحتضن هذا الحدث الرياضي الخليجي لأول مرة عام 1982 في دورته السادسة.
* وذلك بعد «حُول» من احتضانه الدافئ في عاصمة أبوظبي لأشقائه قادة ورؤساء دول الخليج لبلورة فكرته «الوحدوية» التي أنجحها بقيام دولة الإمارات العربية المتحدة الفتية لتتسع على نطاق الخليج بتأسيس وإشهار «مجلس التعاون» والذي كان له الفضل «رحمه الله» في لمّ شمل قادة وشعوب هذه المنطقة على كلمة سواء وحاضر نماء زاهر طاهر ومستقبل مشرق باهر..
* كانت كل الإمارات من أقصاها إلى أدناها.. مواطنين ومقيمين أشقاء وأصدقاء ممثلين بالحشود الهادرة التي تقاطرت نحو مدينة زايد.. وأخذت تؤازر وتهاتف.. وتشجّع بصوت واحد.. منصور يا منتخبنا.. بطل يا منتخبنا..
* إنه وطن النجوم في جميع مجالات ومناحي الحياة.. سياسياً واقتصادياً واجتماعياً ورياضياً..
* إن الفوز وإن تحقق.. والخسارة لو قُدرت لشيء طبيعي في كرة القدم لطالما كان هناك «تنافس» بين ثمانِي فرق والبطل دائماً في النهاية واحد..
* ولكن المكسب الحقيقي الذي خرج به منتخبنا الوطني من هذه الدورة «الالتفاف» غير المسبوق حوله.. والتلاحم الرسمي والشعبي وتسابق المؤسسات ورجال الأعمال في تحفيز اللاعبين قبل معرفتهم النتيجة النهائية.
كلمات لها إيقاع
* لقد وُلدت دورة كأس الخليج من جديد في وطن النجوم «الإمارات» التي نظمت هذه النسخة الثامنة عشرة، فأحسنت وشرّفت.
* وحققت نجاحاً جديداً يضاف إلى رصيدها وأفرزت بطلاً جديداً أيضاً.
* كل التهنئة للجنة المنظمة العليا ولجانها الفرعية لهذا الختام المسك.