* أهلا بالبطل الجديد لدورة الخليج العربي الثامنة عشرة لكرة القدم بعد ختام رائع وجميل انتهى على الخير والمحبة من دار زايد الخير، فقد أثبتت الدورة مدى أهميتها وحجمها وقيمتها الإنسانية حيث أجمع الجميع على نجاح الإمارات بتنظيمها الفني والإداري لأهم تظاهرة رياضية عربية على الإطلاق وهي( ظاهرة) كأس الخليج لكرة القدم التي انطلقت قبل 37 سنة وتتنافس فيها الدول من أجل نيل شرف تنظيم هذا العرس الرياضي الثقافي والاجتماعي والفني والرياضي والاقتصادي والسياسي.

وقد عشنا لحظات لا تنسى وأياما( حلوة ومرة) واجتمعنا طوال الأسبوعين على أرض إماراتنا الحبيبة وتجمعنا على كلمة أنا الخليجي.. الكل جاء مستعدا للمونديال الكروي الرائع الذي نعتبره بمثابة كأس العالم للمنطقة فقد استمتعنا بالأجواء الأخوية والتنافس الشريف بين أبناء الخليج في واحة الأمن والأمان والاستقرار دولتنا الحبيبة التي أعطت الحدث الذي يقام على أرضنا للمرة الثالثة أهمية كبيرة.

* أهلا بالبطل فقد اهتمت قيادتنا السياسية بالحدث بداية من رئيس الدولة حيث كان للتواجد والرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ودعم ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومن سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وحرصهم على توفير كل الدعم لنجاح اللجنة المنظمة العليا بالدورة برئاسة معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان كان له أكبر الأثر في نجاح هذا التجمع الذي يقام كل سنتين، وقد وفقنا الله في كل النواحي التنظيمية التي خرج بها الجميع راضيا مع اقتناعي التام بأن أي عمل لابد أن يصاحبه بعض السلبيات والتي ستكون محور التقييم والنقاش بعد أيام قليلة.

* أهلا بالبطل الجديد في العام الجديد الذي تحدى الفرق واستطاع الفوز بكل جدارة متوجا نفسه بلقب أغلى البطولات في مناسبة تاريخية وحدث لا ينسى منذ انطلاقة الدورة عام 70 بالمنامة، حيث ساهمت الدورة في بناء عملية التنمية الرياضية على صعيد القطاع الشبابي المهم، حيث تحسب الدول لهذه الفئة عناية خاصة لها أولوياتها الاستراتيجية بسبب أهمية عنصر الشباب في خدمة المجتمع.

* نبارك للدولة بكافة مؤسساتها ترجمة أهداف التوجه العام نحو الشباب والرياضة بنجاحنا في استضافة الدورة للمرة الثالثة مما يشجعنا على استحقاقات أخرى في الطريق.. فالتهنئة للبطل الجديد الفائز بكأس الخليج لأول مرة في يوم تاريخي يسجل بحروف من ذهب من الصعب نسيانه.. فكأس الخليج فكرة ولدت لتبقى معنا.. وهكذا نفترق لنلتقي بعد عامين في مسقط، نبارك للمنتخب الذهبي الكأس الغالية التي ذهبت إليه لأول مرة وهنيئا للأبطال في يوم الفرح الكبير .. والله من وراء القصد..

aljoker@albayan.ae