عاشت جماهيرنا الغفيرة فرحة العمر ليلة أمس بعد الفوز بكأس خليجي 18 لأول مرة بعد طول غياب بعد الفوز على المنتخب العماني الشقيق بهدف المايسترو إسماعيل مطر، حيث نظمت الجماهير أول مسيرة فرح في العالم بدأت من استاد مدينة زايد الذي امتلأ بأكثر من 60 ألف مشجع وتواصلت حتى دبي مشكلة أطول مسيرة، حيث ضمت آلاف السيارات المزينة بأعلام الدولة والزينة المبهرة التي غطت كل أجزاء السيارات.

كما شهدت المسيرة مشاركة آلاف السيارات التي استخدم أصحابها الطريق وتشكلت سيمفونية رائعة في حب الإمارات، سواء من أبنائها أو المقيمين على أرضها الذين فرحوا بفرح أهلها بهذا اللقب الغالي.

ولم تتوقف المسيرة على هذا الطريق، بل كانت هناك مسيرة أخرى هي مسيرة من أبوظبي وحتى العين من خلال آلاف السيارات. ولم تتوقف الأفراح عند هذا الحد، بل طافت آلاف السيارات شوارع وميادين الدولة، حتى المدن والقرى الصغيرة شهدت احتفالات صاخبة استمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم ولاتزال الفرحة تتواصل ولن تهدأ طوال الأيام المقبلة لأن الفرحة كبرى وأبطالها يستحقون.