هل تكتفي كرة القدم أن تكون رياضة فقط، أم أن السياسة تتمحور بشكل أو بآخر في طياتها ونوازعها؟ وإذا لم تكن كذلك فهل هي سياحة موسمية محددة بأوقات يترقبها الجمهور الرياضي وغير الرياضي، أم هي ثقافة عامة تورطنا في الإدمان عليها، أم هي استثمار اقتصادي لشركات إعلامية وإعلانية واتحادات كروية، أم هي حمامة سلام تطير بين القارات والدول التي أنهكتها الحروب والمجاعات والكوارث والأوبئة؟

هنا ستبدو الإجابة القاطعة على أن كرة القدم هي رياضة فحسب ورسول حب وحمامة سلام وطائر فرح يرفرف على قمصان اللاعبين، ونحن بطبيعة الحال نقول إنها رياضة ولا تبدو غير ذلك مهما حاولنا استدراجها وإحالة أوراقها إلى غير مظانها، مهما تلاعبنا بالألفاظ وأوّلْنا معطياتها وخرجنا باحتمالات ضمنية تشير إلى عكس ذلك، لكننا في قراءة فنية مباشرة نسعى للخروج بنتائج جمالية أخرى هي بعمومها نتائج فنية لقراءة مغايرة لكرة القدم بوصفها نصاً متسعاً يسمح لمفردات أخرى من خارج جنسه أن تشارك في تفكيك بنيته الداخلية لتعزز من قوته الفنية والجمالية. وعلى وفق هذا التصور المبدئي سنقف بشكل سريع أمام بلاغة كرة القدم لتوصيفها من وجهة نظر فنية/جمالية كي نخرج بأكثر من تصور على أن كرة القدم هي (نص) مفتوح قابل للقراءة كما هو قابل للتأويل؛ سيخرج قليلاً أو كثيراً عن المألوف من الكتابة الرياضية المتخصصة والتصورات الجماهيرية العامة المدرّبة على (التلقي) الجاهز للقراءة الرياضية من حيث هي منهج وصفي على مدار الوقت ونقدي في أحيان معينة، لاسيما ونحن نعيش هذه الأيام أجواء خليجي 18 التي فتحت لنا أفقاً صغيراً للمشاركة المتواضعة في الكتابة عن هذه الرياضة الساحرة، خاصة بعد صعود المنتخب الإماراتي إلى المباراة النهائية لخليجي 18 .

تتوفر في كرة القدم عناصر ثقافية وجمالية ووطنية قلما تتوفر في رياضة أخرى. وهي لعبة جماهيرية بامتياز لا تضاهيها لعبة ثانية مهما قيل عن جماليات وفنون ألعاب أخرى؛ والبلاغة الجمالية التي تتشكل عليها هذه اللعبة الجذابة ليست بلاغة خارجية تمليها متعة اللعبة ذاتها في الإرسال والتلقي والإرسال المضاد، فبلاغة النص الكروي أرقى بكثير من الشكل الذي نعرفه: إنه بلاغة داخلية من العناصر المكونة له والتخطيط الدقيق لواجبات كل عنصر أساسي في تنفيذ الحد المعقول من المراس الكروي في ساحة واسعة لا فكاك من النظر إليها بوصفها حاضنة جمالية أثيرة بكل أبعادها.

وعشاق كرة القدم خليطٌ مخلوط من الكبار والصغار والنساء والرجال والشيوخ والأطفال بمختلف أهوائهم ودياناتهم وأمزجتهم وثقافاتهم وطبقاتهم ووظائفهم، وعندما تلتقي هذه الجموع على مدرجات الملعب تبدو كلوحة موحدة هادرة تتشابك فيها الأحاسيس إلى حد التماهي الإنساني وتذوب فيها الحناجر مشجعة لوناً لقميص محدد وتحولهُ إلى رمز عبر أغنية شائعة ذات إيقاع عاطفي راقص أو أهزوجة تكتسب صفة الشعبية والجماهيرية، إما هي مما تختزنه الذاكرة الشعبية أو ما هو مُؤلَّف للكرة الساحرة.ولو تأملنا المشهد على نحو بطيء ومحايد لإدراك مغزى ذلك النشيج الجماعي وهدير الغناء المتضامن سنلتفت أولاً إلى أن (مجتمع) كرة القدم مجتمع متضامن إلى حد الذوبان؛ ليس طبقياً على الإطلاق حينما تتساوى فيه العناوين وتتوحد رغباته باسم المواطَنة وتُنسى في لحظاته الوطنية كل الهموم اليومية الشائكة؛ فالجميع في مطبخ الكرة يمتزجون ويتلاحمون دون فروق على وجه التحديد.

هذا المجتمع الواحد الذي يلتقي بعفوية يمثل صورة حقيقية من الصور الوطنية اللامعة في وقت استثنائي وما كرة القدم إلا وسيط مباشر لتثوير الروح الوطنية والمعنوية وإذكائها بنوع سلمي/ جمالي/ اجتماعي/ إنساني، وفي هذه الوساطة النبيلة تظهر روح لتحل (العصبية الوطنية) بكل مكوناتها التاريخية والنفسية والأسطورية، ولا شك أنها أرقى أنواع العصبيات المشروعة التي تتملك المواطنين لتسعين دقيقة؛ تقصر أو تطول؛ لكنها اختصار لزمن وطني طويل يكتنف أي إنسان في مشارق الأرض ومغاربها ويعزز فيه الشراكة الأخلاقية والمبدئية باتجاه هدف مركزي واحد.

تسعون دقيقة فقط توحّد (الكبير) مع (الصغير) ولا يجمعهما إلا إحساس وطني واحد؛ فالمواطنة هنا ليست تدريباً صُورياً على مشاهدة لعبة محددة بإطار وضوابط وزمن وقواعد، لكنها لحظة انبثاق واعية من شعور وطني عميق في لحظة الفعل(الكروية) بدقائقها المتلونة؛ حينما تتمكن من إخراج ذلك الشعور المكبوت إلى حيز الواقع قبل أي شيء وعلى نحو مضخم جداً؛ فدقائق الشوطين العاصفة بالمفاجآت ستضع أحقية المواطنة بصورتها الكبيرة.

وخلال تلك اللقطات الزمنية المتتالية والمحسوبة على أعصاب الجميع ستفرز النوع الوطني، لا بحسابات الفوز والخسارة، لكن بحسابات إيجاد فرصة ثمينة للتعبير عن المواطنة الحقيقية في ظرف كروي طارئ، فالدقائق التسعون هنا ذات قيمة إضافية إلى قيم المواطنة، بل هي استثنائية تماماً بين تلك القيم، لأنها تفصح عن جوهر ذهبي وعمّا هو ثمين ونادر ومكنون في داخل المرء حين يتوحد مع الجموع لذات الهدف: أن يعبّر عن مواطنته بشكل صريح، ناسياً الكثير من أوجاع الحياة الكبيرة في دقائق تمضي مسرعة بين أقدام اللاعبين، وقد لا تأتي بالفوز في نهاية المطاف، لكن هذا ليس النتيجة الأخيرة بذاتها، إنما المهم أن تكون كرة القدم في فرادتها الجمالية قد أفصحت أن بإمكانها تثوير الحس الوطني إلى أقصى مدياته. وتكون الحافز على اكتشاف الموهبة الوطنية المتأصلة في جذور النفس البشرية.

البلاغة الكروية

«نص» كرة القدم ليس كروياً بالضرورة، لكنه نص تتمحور فيه وحوله جملة معطيات فنية تتحرك أفقياً وعمودياً لتشكيل بنيته الأساسية كنص مفتوح أولاً، لكنه قادر أن يتشكل في اتجاه يتمكن فيه من أن يكون نصاً احتفالياً جماهيرياً قابلاً للتوسع عبر حشد الرموز الموفورة في تضاعيفه وبلاغة النص الكروي تستند على خمسة عناصر أساسية هي: اللاعبون/ الجمهور/ الحكم/ المدرب/ المعلّق/ هذه الخماسية تكملها خماسية رديفة لها في الشكل والمضمون وهي: الساحة/ النشيد الوطني/ اللاعبون الاحتياط/ مساعدا الحكم/ مراقبون آخرون. وهذا التشكيل البانورامي العام يرسم صورة اللعبة بعناصرها المتكاملة ويرسم شكلها الداخلي والخارجي لتتوازى أفقياً وعمودياً وتقف كنص متماسك تغذيه كل الأطراف بحسب مهماتها الميدانية والنظرية والخدمية.

وتقوم فكرة كرة القدم على (إرسال) و(استقبال) أو(تلقي) فالإرسال يتم عن طريق أقدام اللاعبين بشكل أساسي وأحياناً يكون هناك إرسال قصير يتم عن طريق الرؤوس وكلاهما لهما دلالات رمزية؛ فالرأس مركز العقل المدبر والمفكر الأول في الملعب، والقدم وحدها تنفذ أوامر (العقل). الرأس والقدم مفتاحان حاسمان للفوز؛ العقل والمهارة؛ البصيرة النافذة إلى ساحة الخصم والحكمة الواعية في الوصول إلى اتخاذ قرار صائب. الرأس مكتظ بمفردات وتفصيلات لخطة مدرب قضى؛ متأرقاً؛ أوقاتاً طويلة ليمررها عبر (رؤوس) اللاعبين.

والقدم (تتصل) بتلك المفردات والتفصيلات في شفرات يبثها اللاعبون مع الدقائق والثواني لتحقيق قصب السبق في المبادأة.ثمة اشتغالٌ سري بين الاثنين يصل إلى حد التماهي في الجهد المشترك طيلة شوطي المباراة، وأي خلل يرافق هذا الجهد سيعرّض الاثنين إلى منزلقات كارثية ونتائج تبعثر المنجز النفسي المتحقق، لذلك نعتقد دائماً أن لاعب كرة القدم يفكر مرتين: مرة في رأسه وأخرى في قدمه! ليبقى متواصلاً مع وجوده الفعلي الفاعل على أرض الملعب.

يدا لاعب كرة القدم طليقتان، لكنهما مكبلتان على مدار تسعين دقيقة! فليس مباحاً مس الكرة باليدين مهما كانت الظروف والحالات. والقصدية القانونية هنا: أن يتحمل اللاعب عبء يديه!

اللاعب

الجمهور هو الطرف الآخر في الملعب: النوع الوطني الذي لا نشك لحظة بوطنيته وانتمائه إلى فضائه الذي يكون فيه، وهو الذي يلعب دوراً كبيراً ومتميزاً في شد أزر اللاعبين عبر عصبيته الوطنية المتأججة عندما يترجم فيها لا شعوره المكنون لخلق أسطورته المحلية والتوجه إلى ساحة اختبار حقيقية في تنمية أحاسيسه المكبوتة التي لا تُظهرها أعباء الحياة المختلفة عادة.

الجمهور طرف خطير في المباريات الوطنية وليست أهدافه خافية على الآخرين، وما دامت بهذا الوضوح فإن حماسته الطاغية تحاول الامتزاج باللاعبين على قدر المستطاع، بمعنى محاولته (الحلول) في أجساد اللاعبين والتوغل في حواسها كلية لإسقاط حالته الجماعية المتصاعدة، بل المتوترة وهؤلاء بدورهم يبادلون الحلول بـ (حلول) أكثر مضاء وقوة وتأثيراً لترجمة حماستهم إلى أهداف ولعب مغاير وابتكار طرائق مهارية فردية وجماعية والنزوع إلى الاندغام مع رغبات جمهور هائج وحاشد بلعب استثنائي أو إشارات رمزية وتحايا وحركات لها دلالاتها في طمأنة ذلك التصاعد الحماسي الذي يعبّر عن نفسه بالتصفيق والهتافات والأغاني والأهازيج ورفع اللافتات العريضة .

ونشر المناشير وقصاصات الزينة وتطيير البالونات الملونة وما إلى ذلك من تعبيرات رمزية مباشرة تشي بعلاقة تضامنية أكيدة بينهم وبين اللاعبين.واللاعبون هنا لا يمثلون أنفسهم، إنهم يمثلون أوطانهم، اللاعب وطن: وطنٌ يلعب في ساحة لكرة القدم، فكرة واقعية وليست فنتازية. قبل بدء أية مباريات يكون فيها المنتخب طرفاً يُعزف السلام الوطني فيتوقف نبض الجميع إجلالاً وهيبة واحتراماً للوطن المترجَم على شكل موسيقى وطنية مؤثرة وعميقة ومعبرة وتسود المدرجات لحظات صمت تطبق على القلوب وتدغدغ العواطف بألحان قادمة من عمق الوطن وتاريخه البعيد وتتجسد الآن أمام الجماهير راية يحملها شباب المنتخب بوصفهم يمثلون الجماعة وبالتالي يمثلون: الوطن.

جمهور غير مرئي

المعلق الرياضي طرف في معادلة الوطنية من زاويتها الرياضية؛ فهو الوسيط بين اللاعبين وبين جمهور غير مرئي، يتابع من خارج المدرجات؛ إنه جمهور تلفازي مختف لكنه أكبر بكثير من جمهور المدرجات، وسيبدو هذا النوع من الجمهور (صامتاً) لأول وهلة بسبب احتجابه في البيوت والغرف المغلقة، متوتراً، منقاداً إلى حالتي الكر والفر لفريقه. هو أقل ضجة من جمهور الصالات والمقاهي، وهذا جمهور صغير مكثف لجمهور المدرجات وتنتابه نفس الحالات النفسية في انبثاق روحه الوطنية المتصاعدة التي تنتاب جمهور المدرجات المرئي تماماً.

لا شك أن المعلق الرياضي يحمل سمته الوطنية وانتماءه الوطني وتحيزه الأخير لمواطنيه من اللاعبين، وليس مطلوباً من أي معلق أن يُظهر عكس ذلك مهما كان حيادياً وموضوعياً وقادراً على أن يلعب بالكلمات وينتقد الفرص الضائعة ويشخص مكامن الضعف في فريقه، فهو خيط الوصل (الضامن) لكبح جماح مشجعي البيوت والصالات الصغيرة والمقاهي المفتوحة على الشوارع، فصوته يتشظى في أرجاء الوطن ويدخل البيوت كلها ويخاطب مجتمعاً بأكمله: أي وطناً من أقصاه إلى أقصاه، وعليه أن يبث (شفرات) الطمأنينة ما أمكنه ذلك.

وعليه أن يكون (مرسلاً) جاداً لإدراكه بالمران أن الملايين (تتلقى) إرسالياته المتواترة، فالمعلق الذي لا يرى أحداً من جمهور البيوت والصالات المغلقة والمقاهي المفتوحة معني بالإرسال الصوتي المشفر الناجح في حالة الاقتراب من الخسارة، وفك تلك الشفرات بعين مفتوحة في حالة الاقتراب من الفوز، وهنا تكمن صعوبة هذا المرسل الصوتي الذي يتدرج بانفعالاته تبعاً لسير المباراة، وفي المواءمة بين جمهور مليوني غير مرئي يتلظى على محرقة الانتظار، فاقد الأعصاب، متوتراً، محتبس الأنفاس.

سيف الحكم وصافرته

الحكم: سيفٌ بين وطنين؛ قنبلةٌ موقوتة يُخشى انفجارها في أحرج اللحظات؛ مزاجٌ غير معروف؛ كائن خرافي تنقاد له كل عناصر اللعبة. الوحيد الذي لا يُحاسَب على خطئه في المباراة. الحكم ضمير متجول في الساحة: حكمٌ وحاكمٌ بما تشتهيه نفسه في لحظة قد يفلت فيها الزمام من يديه. هو الوحيد الذي يحمل في معصمه ساعة عريضة لا تحتمل العطل والتوقيت الكاذب: معصم الزمن الراكض بين أقدام اللاعبين. يمتلئ فمه بصفارة طفولية وفي جيبه العلوي كروت الإنذار والطرد وتحت إبطه،رمزياً، قانون كرة القدم وقد حفظه عن ظهر قلبه كنص مقدس يسير على ثوابته؛ لكنه يمكن أن يضرب عرض الملعب أية فقرة قانونية لمجرد الاجتهاد الفردي في لحظة فارقة من المباراة، وقد يكون غير محق، فخطؤه قاتل يمليه عليه (فعلُ) لاعب تهور قليلاً أو كثيراً ففقد الإحساس بالمسؤولية، أو بالفجيعة، بنفخة واحدة هي بمثابة نفير عام للجميع. الحكم وحده المتشكك في الساحة، حيث يمكنه أن (يفسر) و (يؤّول) (نوايا) اللاعبين وتمثيلهم وحركاتهم البهلوانية وسلوكهم الميداني ودائماً لا ينظر إليها على أنها مهارات فردية، بل هي حيلُ العاجزين لاسيما في منطقة الجزاء! الحكم: صفارة ونغمة مخيفة وضمير ومسؤولية.

تدريب القمصان

المدرب عنصر استثنائي من عناصر كرة القدم. الدينامو الذي يشد اللاعبين إلى خططه المتبدلة مع ظروف كل مباراة. الرأس الكبير في الفريق ومفتتح النص الكروي بأسراره وغموضه التي ينتظرها اللاعبون قبل بدء المباراة، تلك التي يحملها الجمهور تعويذة سحرية تجلب الحظ السعيد. المدرب مخطط بياني كما يبدو للوهلة الأولى. حالمٌ بالمجد الفردي. يختصر ملعب كرة القدم بورقة بيضاء يملؤها بالتنقيط والدوائر الصغيرة والخطوط المتقاطعة والحركات غير المستقرة التي تمثل انتقال اللاعبين من مكان إلى آخر. ينشئ (معركة) وهمية على منضدة رمل ثابتة ويرسم بيادق مهاجمة وأخرى مدافعة، وما يراه على الورقة أو منضدة الرمل يريده حياً على المستطيل الأخضر، كأنه ساحر كبير أمام جوقة سحرة صغار!

المدرب نوعان: محلي وأجنبي. الأول محصلة وطنية بامتياز. والثاني (وافد) بعقد مقرر وضوابط قانونية وسقف زمني معلوم. الأول يتمتع بسمة (البقاء الدائم) في وطنه والآخر (مرتحل) بين الأندية والمنتخبات الوطنية، والمدرب المحلي أمينٌ كالمفلس في القافلة، يحاول أن يخلق في داخله أكبر كمية من التحدي لبلوغ المستحيل ساعياً إلى أنْ يُنظَر إلى كفاءاته بكل حيلة ووسيلة حتى لا يكون على هامش النص الكروي بل في مركزه تماماً، أما المدرب الأجنبي، الوافد، المرتحل، فسيكون في مركز النص تماماً ولن يرضى بهامشه، وكثير من المدربين الأجانب (ينتمون) إلى المنتخبات التي يشرفون عليها بحس حقيقي يقترب من حافة الوطنية إذا لم يكن فيها تماماً، بل أن بعضهم (يجنّسون) أنفسهم صادقين في المباريات المصيرية ذات الطابع العالمي أو القاري، وهو (تجنيس) وإن كان مؤقتاً لكنه يكشف (النوع) الإنساني الذي يكونون عليه.

وارد بدر السالم