* «الحلم» هو القاسم المشترك مساء اليوم بين منتخبنا «صاحب الدار» والمنتخب العماني الجار، وهما يخوضان نهائي «خليجي 18» باستاد مدينة زايد الرياضية.

* حلم الفوز بلقب هذه الدورة لأول مرة، والذي ظل مؤجلاً تحقيقه لكليهما منذ مشاركتهما فيها قبل ثلاثة عقود وأكثر.

* وهو «حق» مشروع للطرفين طالما وصلا لانتزاعه بالمنافسة الشريفة داخل ساحة الملعب التي ترتكز على الأداء القوي الذي يقود في النهاية إلى هز الشباك بإحراز الأهداف.

* من جانب منتخبنا، فإن فرص تحقيق حلمه متوافرة أكثر من أي وقت مضى وهو يلعب على أرضه ووسط جماهيره المتعطشة، خاصة أنه أسعدها بفوزه التاريخي الذي لا يُنسى على المنتخب السعودي الذي كان أقوى المرشحين لاستعادة لقبه.

* فتأهل «أبيضنا» على ذلك النحو الذي تم بحذافيره، بعد دراسة السيناريو «المحبوك» الذي كتبه المؤلف والمخرج في الوقت نفسه المدرب ميتسو وقام بتلقين كل لاعب من المشاركين لدوره.

* وإسناده دور البطولة فيه لفتى شاشة «خليجي 18» إسماعيل مطر لينهي فيلم «الصعود» بتلك الطلقة السحرية القاتلة.

* فإنه من غير المتوقع إعادة السيناريو نفسه أمام المنتخب العماني الذي لابد أن يكون مدربه «الداهية» ماتشالا قد حفظه عن ظهر قلب!

* إذن، فالمتوقع سيكون مختلفاً تماماً، لأن لكل مباراة ظروفها وتكتيكاتها، ومازالت موقعة هزيمة وإقصاء الأزرق الكويتي في الذاكرة!

كلمات لها إيقاع

* مهما لعب ماتشالا (مان تو مان) مع إسماعيل مطر، فإنه ولاعبيه لن يعرفوا سر تخلّصه دائماً من الرقابة اللصيقة ومن أين ومتى سيأتي منه الخطر!!

* أحس أن هذه المباراة تحتاج إلى جهود اللاعبين حسن علي إبراهيم لتنشيط خط الوسط بعد تعب، وليكون الولد الشقي «خميرة عكننة» لعماد الحوسني و«شوكة حوت» أمام طلعات بدر الميمني عندما يتراجع للدائرة!

kamaltaha@albayan.ae