تختتم اليوم فعاليات ملتقى «السمالية الربيعي» الذي نظمته ادارة الأنشطة والمراكز بنادي تراث الامارات تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات.

يشارك في الفعاليات أكثر من ألف و500 طالب وطالبة من كافة الفئات العمرية يمثلون مراكز النادي الى جانب نحو 140 طالبا من المنتسبين الى مركز الأسرة السعيدة بامارة دبي وطلبة من عدة مؤسسات وهيئات عاملة في مجال التراث والعمل الشبابي والرياضي على المستوى المحلي لغايات تعليم المشاركين تراثهم وربطهم بروح وقيم وأخلاق الآباء والأجداد وقضاء عطلة مدرسية مفيدة في إطار برامج تمزج بين مناخات الثقافة التراثية وإيقاع العصر.

وقال خميس راشد الرميثي مدير عام الملتقى ان كافة برامج وفعاليات الملتقى التي غطت كافة امارات الدولة حققت نجاحا مؤثرا وأكدت رسالة وأهداف النادي في ربط الجيل الجديد بتراثه الأصيل العريق وبثقافته وهويته وبكل ما يحميه من متاهات العولمة وتحقيق معادلة الأصالة والمعاصرة عبر البرامج المدروسة والمتوازنة التي لم تغفل الجانب الترفيهي والابتعاد عن المنهجية الصفية لاستقطاب شرائح مختلفة من شباب وشابات الوطن الذين واصلوا برامجهم التي امتدت لنحو أسبوعين في تنويعات ما بين التراث والعادات والتقاليد والثقافة والفنون وتقديم الجديد مثل رحلة المطراش ومخيم الدانة البحري في جزيرة الطويلة ومخيم البر الصحراوي وبرامج متخصصة لفتيات المراكز النسائية في النادي ونشاطات ترفيهية مثل الملعب الصابوني والطائرات اللاسلكية والرحلات الخارجية والمشاركة في فعاليات ملتقى مراكز الناشئة بالشارقة وحفلات السمر والمسابقات الترفيهية والألعاب المائية المختلفة.

وأكد الرميثي أن توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ومتابعته لبرامج الملتقى أسهمت في نجاحه وتوفير اجراءات السلامة العامة وتطوير البرامج بما يتلاءم وحاجات وطموحات المشاركين من رحلات ميدانية ومهرجانات بحرية وبرية ومخيمات ومعسكرات تدريب للفرق المتخصصة بالاضافة الى رحلات القنص وتعلم فنون رياضة الصيد بالصقور ورياضة صيد السمك بالطرق التقليدية وزيارات الى المتاحف والمصانع والتعرف على كنوز الإمارات في مختلف المجالات وما تشهده الدولة من تطور من خلال نجاحات المؤسسات الوطنية بمختلف القطاعات.

واشتمل الملتقى على 16 نشاطا تراثيا رئيسيا من أهمها تعلم أصول وقواعد ومفردات رياضات الفروسية والهجن والرماية التقليدية والسفينة التراثية والسباحة البحرية والفلك والبيئة والتجديف ورياضة الشراع والغوص والشراع الرملي لمدرسة الامارات للشراع والملعب الصابوني وغيرها إلى جانب أكثر من 30 نشاطا فرعيا أهمها تنظيم دورات متخصصة مكثفة أشرفت عليها القرية التراثية في الصقارة والعادات والتقاليد وصناعة أدوات الصيد البحري والجلود والنسيج والحناء والتلي والسدو والنقش على النحاس وصناعة السجاد والعادات والتقاليد التي خصصت لها القرية التراثية مخيما وبرنامجا خاصا وغيرها من الأنشطة المرادفة وكانت نافذة رئيسية أطل من خلالها المشاركون على تراثهم وأصالتهم وتعرفوا على مهن قديمة كادت أن تنقرض بفعل التطور الحضاري الهائل.