أكد الشيخ سيف بن هاشل المسكري رئيس اتحاد كرة القدم العُماني أن المنتخبين العماني والإماراتي متحفزان اليوم لتحقيق الفوز لأن كليهما مرّ بمراحل تجريبية متميزة في الدور التمهيدي، وكل منهما استفاد من أخطاء تلك المباريات السابقة.
وأكد أنه لا يمكن الاستهانة بالمنتخب الإماراتي لوجود مقومات ترجّح كفته ولمصلحته، أهمها الجمهور والأرض والرغبة في الفوز وإدخال الفرحة في قلوب جماهيره لرد الدين لها على مساندته طوال المباريات السابقة، هذا من جانب، ومن الجانب الآخر الفوز بأول لقب خليجي في كرة القدم.
وفي المقابل المنتخب العماني لديه تجربة سابقة في خليجي 17 بتأهله للمباراة النهائية وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الفوز باللقب الأول ولكن ركلات الجزاء الترجيحية بخرت ذلك الأمل، وعليه فإن الهدف اليوم عدم الوصول بالمباراة للركلات الترجيحية حيث سيسعى للفوز في الوقت الأصلي للمباراة.
واستطرد رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم مؤكداً أن المسؤولين في البلدين الإمارات وعُمان ما يهمهم الآن أن الكأس سواء كان في أبوظبي أو في مسقط فهو في بلده لصلة القربى والروابط الأخوية القوية بين البلدين، وعلى ذلك فقد حرص على توجيه نداء إلى الجماهير سواء الإماراتية أو العمانية مشيراً إلى أن كرة القدم رياضة من الرياضات فيها الفوز والخسارة، وهم جميعهم أسرة واحدة. على ذلك يطالبهم بالتشجيع المثالي بعيداً عن التعصب والبعد عن الروح الرياضية تطلعاً لعدم خلق حساسية بين البلدين أبناء العمومة.
وأكد رئيس اتحاد الكرة العماني أنه من الصعب ترجيح كفة منتخب على الآخر في هذه المباراة بالذات، وإن كان يتمنى فوز منتخب بلاده، خاصة أنه المنتخب الوحيد الذي لم يخسر أي مباراة في البطولة، وسبق له الفوز على المنتخب الإماراتي في الافتتاح ولكن لكل مباراة ظروفها، واليوم الأرض والجمهور لمصلحة المنتخب الإماراتي.
وأعرب عن أمله في أن تخرج المباراة راقية فنياً لتؤكد التطور الذي تحقق في البلدين الشقيقين وأن يكون الأداء خالياً من الخشونة.
واختتم مؤكداً أنه في النهاية سيكون الكأس من نصيب منتخب واحد سواء كان من نصيب الإمارات أو من نصيب عُمان فهو في الواقع واحد.