كان من الطبيعي أن نلقي الضوء على أسرة النجم الكبير اسماعيل مطر «صانع الفرحة» الذي نجح مع زملائه في قيادة منتخبنا الوطني إلى المباراة النهائية لخليجي 18 بالهدف الرائع الذي سجله في شباك الحارس السعودي محمد خوجة.. و«البيان الرياضي» رأى أن يلقي الضوء على ما عاشته أسرة آل مطر وتفاصيل الساعات الأخيرة قبل بدء انطلاقة المباراة وماذا حدث في مدينة الشامخة حيث منزل لاعبنا «الأمير مطر» عقب الفوز التاريخي للأبيض على السعودية،

وكان لابد من الحديث مع شقيق اللاعب الأكبر عادل مطر الذي دافع من قبل عن ألوان منتخبنا الوطني ولعب من قبل في صفوف الوحدة ثم الوصل حيث سرد عادل كل التفاصيل لـ «البيان الرياضي» وماذا دار قبل اللقاء بساعات وما بعد المباراة، حيث أكد شقيق اسماعيل مطر أن والده رغم مرضه كان حريصاً جداً على متابعة المباراة تلفزيونياً لتشجيع المنتخب في تلك المبارا

ة وأيضاً حرصت والدته بالاتصال هاتفياً باسماعيل مطر وأخبرته بضرورة التركيز في مباراة السعودية وطمأنته بأنها تتوقع من كل قلبها أن الفوز سيكون من نصيب الإمارات.. وأيضاً كيف تحولت مدينة الشامخة ومنزل الأسرة هناك إلى تظاهرة فرح بعد الفوز والتأهل إلى المباراة النهائية بقدم صانع الفرحة اسماعيل مطر حيث روى عادل القصة بأكملها وقال:

قلب الوالدة

يقول عادل مطر: منذ أن التحق مطر بمعسكر المنتخب وقبل بدء أي مباراة بدءاً من الجولة الأولى بالدور الأول كان اسماعيل يتصل يومياً بالوالد والوالدة ليطمئن عليهما وكانت الوالدة تسانده وتشجعه وتدفع بداخله الثقة، وقبل لقاء السعودية بساعات اتصل بها اسماعيل مطر، كما يقول شقيقه،

ولكن الوالدة شعرت بقلب الأم بأن هناك شيئاً غريباً داخل اللاعب وطلبت مني ـ والكلام على لسان شقيقه ـ أن أطمئن على اسماعيل، وبالفعل قمت بالاتصال به، وهنا أخذت والدتي التلفون وطمأنت اسماعيل بأن يلعب بهدوء أعصاب وأن يجتهد داخل الملعب وسيكون الفوز من نصيب الإمارات لأن لكل مجتهد نصيب.

مواقف ساخنة

ويقول عادل مطر بعد أن تحدثت مع شقيقي عقب محادثته مع الوالدة شعرت بأن نبرة اسماعيل مطر تغيرت تماماً بسبب تلك الكلمات من الوالدة وبالفعل تجمعنا جميعاً في منزل الوالد لمتابعة اللقاء المصيري حتى ان والدتي لم تستطع إكمال المباراة في آخر نصف ساعة، ولكنها كانت تشعر بإحساس داخلي بأن الفوز سيكون من نصيب الإمارات،

وعندما سمعت هتافنا داخل المنزل أسرعت إلينا وفرحت كثيراً بفوز الإمارات حتى إنها لم تسأل عن الذي أحرز الهدف، إلى أن أبلغها شقيقي ياسر بأن اسماعيل هو الذي أحرز الهدف، فقالت إن الفوز للإمارات حيث كان المجهود من الجميع. ويقول عادل مطر رغم أن والدي لم يتابع المباريات منذ فترة إلا أنه حرص على مشاهدة اللقاء أمام السعودية رغم مرضه وكانت الفرحة ترتسم على وجهه بعد الفوز الذي حققه المنتخب.

أفراح الشامخة

وقال عادل مطر إن منزل الأسرة في مدينة الشامخة تحوَّل إلى تظاهرة حب واحتفالية بهذا الفوز التاريخي حيث توافد الآلاف على منزل اسماعيل مطر وهي تحمل أعلاما وصور شقيقي واحتفلنا جميعاً بهذا الانتصار الكبير للإمارات.

زواج اسماعيل

وكشف عادل مطر لـ «البيان الرياضي» أن اسماعيل سوف يتزوج عقب خليجي 18 مباشرة حيث خطط لذلك منذ فترة وكان قد حدد الموعد منذ فترة كما يدخل القفص الذهبي في نفس ليلة العرس شقيقه الأصغر ياسر حيث يرتبطان بشدة، ونتمنى أن تكون إن شاء الله الفرحة فرحتين.

مشوار «سمعة»

يقول شقيق اللاعب اسماعيل مطر إن مشوار اسماعيل بدأ منذ صغره وكان عمره لا يتعدى وقتها 5 سنوات. وقال بعد زواجي كان يقيم معي اسماعيل واكتشفت مدى حبه للكرة، وقمت بشراء كرة له ولاحظت أنه كان يحتضنها عندما كان ينام، وأيضاً كان اسماعيل يمتلك منذ صغره موهبة من عند الله سبحانه وتعالى، وكان دائماً يفضِّل اللعب مع من هم أكبر سناً منه، ولكي اقوم لفيصل تلك الموهبة ذهبت به إلى نادي الوحدة وتدرّج بسرعة ووصل إلى الفريق الأول وكان من اللاعبين القلائل في الإمارات الذين لعبوا في الوقت نفسه في منتخبات الشباب والأولمبي والأول.