قدم المنتخبان العماني والبحريني مباراة رائعة وقوية حفلت بالندية طوال اللقاء الذي توج بفوز ثمين لعمان بالهدف الذي أحرزه بدر الميمني بعد مرور 10 دقائق من زمن الشوط الثاني ليتأهل الأحمر العماني إلى نهائي خليجي 18 ويواجه منتخبنا غداً لتحديد البطل فيما ودع الأحمر البحريني بعدما ضاعت أحلامه على السواحل العمانية.

ويمكن القول إن لإصابة نجم دفاع البحرين عبد الله المرزوقي الذي خرج مصاباً من كرة مشتركة مع بدر الميمني في الشوط الأول اثرا بشكل كبير على نتيجة المباراة لصالح المنتخب العماني خاصة بعد أن نجح المرزوقي في الدقائق التي شارك فيها في الحد من خطورة الميمني تماماً بسبب الرقابة اللصيقة التي فرضها عليه في كل مكان في اللعب بل أيضاً لم تظهر أية خطورة حقيقية للميمني أو عماد الحوسني في ظل وجود المرزوقي وجاء الهدف الذي أحرزه الميمني من خطأ دفاعي للبحرين

حيث لعب الميمني الكرة برأسه حينما لم يجد أياً من ثلاثي الدفاع من يفرض عليه الرقابة اللازمة كما كان يفعل عبد الله المرزوقي فاللاعب ارتقى إلى الكرة التي أرسلها الحوسني عالياً ولعبها برأسه في غياب المشخص وفوزي مبارك واللاعب البديل السيد عدنان. المباراة بدأت قوية منذ الدقيقة الأولى حيث كانت هناك عدة تغييرات بتشكيلة عمان باستثناء أحمد مبارك (كانو) الذي دفع به المدرب منذ بداية المباراة

حيث لعب ماتشالا في حراسة المرمى بعلي الحبسي وأمامه الثلاثي محمد ربيع وسعيد الشون وخليفة عايل وفي الوسط الخماسي فوزي بشير وإسماعيل عاشور وأحمد مبارك وأحمد حديد وحسين مظفر وعماد الحوسني وبدر الميمني، ولعب البوسني كريسو بنفس التشكيلة من دون تغييرات حيث لعب في المرمى عبد الرحمن عبد الكريم وفي الدفاع الثلاثي إبراهيم المشخص وعبد الله المرزوقي وفوزي مبارك، في الوسط الخماسي محمد حبيل وراشد الدوسري وسلمان عيسى وعبد الله إسماعيل ومحمد سالمين وفي الهجوم طلال يوسف وعلاء حبيل.

ولعب ماتشالا وكريسو بنفس الطريقة وهي 3-5-2 وتمثلت مفاتيح اللعب في عمان بفوزي بشير الذي لم يتقيد بمركزه في الوسط وكان يتقدم لمعاونة الحوسني والميمني بالإضافة إلى انطلاقات حسن مظفر من الجهة اليسرى. ضغط عمان منذ البداية ولكن من دون خطورة بعدها بادل البحرين الهجمات بانطلاقات الجندي المجهول عبد الله إسماعيل الذي مثل خطورة على دفاع عمان سواء من تحركاته بالعمق أو الجهة اليمنى رغم الرقابة اللصيقة على طلال يوسف وحبيل وكانت هناك محاولات من جانب المنتخبين خاصة البحرين الذي لعب بجدية لتحقيق التقدم.

الشوط الثاني شهد أيضاً هجمات متبادلة ويجري كريسو تغييرين ويبدو أنه تسرع لأنه كان من الممكن أن تنتهي المباراة بالتعادل ويلجأ إلى وقت إضافي. وكان من الممكن أن تحدث إصابات في خطوط البحرين ولكنها في النهاية هي وجهة نظر المدرب الذي حاول التعويض والتعادل بعد هذا التقدم العماني للميمني وضغط البحرين بكل خطوطه وكاد أن يحقق التعادل الصعب لولا تألق الحبسي الحارس العملاق الذي أنقذ فريقه أكثر من مرة ليتأهل المنتخب العماني لنهائي البطولة.