* لم تعقَر أبداً كرة الإمارات يوماً!

* لكنها كانت تعيش حالة مخاض طويلة استغرقت عشر سنوات لتلد لنا جيل اسماعيل مطر.

* وذلك بعد ضياع كأس آسيا عام 1996 من تحت أقدام لاعبي منتخبنا المونديالي بقيادة الطلياني وزهير بخيت وعلي ثاني رجل ثواني تلك المرحلة.

* وأمام من؟ أمام المنتخب السعودي الذي جرجر منتخبنا إلى الوقت الإضافي ثم الاحتكام إلى ركلات الجزاء الترجيحية التي وقفت ركلة بجانبه وتوّجته بطلاً بعد أن أضاع يوسف حسين وحسن سعيد ركلتين وقبلهما أهدر مهاجمنا الفذ عدنان هدف الفوز في الزمن الأصلي، وقبل دخول المباراة الحاسمة إلى المجهول و«عتمة» الوقت الإضافي والهدف الذهبي!

* لقد أراد المنتخب السعودي الذي يمثله جيل ياسر القحطاني والشلهوب وكريري والمنتشري بالأمس تكرار جرجرة أسلافهم لمنتخبنا للمصير نفسه، ولكن لم يدر بخلدهم أو يتوقعوا أن رجل الثواني الجديد يستطيع إقصاءهم عندما تأتيه لحظة الإلهام ولو كانت صافرة النهاية في طريقها إلى فم الحكم الكويتي الدولي سعد كميل.

* وهكذا فعلها اسماعيل مطر.. صانع الفرح لجماهيرنا العريضة والوفية في خليجي 18» بخطفه هدف الفوز في لمح البصر لتختلط الدموع بالعرق ويتحول الملعب إلى مرجل يغلي بالابتهاج والانبهار بالتأهل إلى المباراة النهائية لملاقاة المنتخب العُماني لحسم اللقب.

* لقد صعد هذا اللاعب المكوكي» الموهوب بمنتخبنا من الثرى إلى الثريا.. ولم يتبق له وزملائه ومن ورائهم مدربهم ميتسو سوى تكملة المسافة الضوئية وإيصاله إلى قمر» خليجنا 18 ومعانقة الكأس للمرة الأولى.

كلمات لها إيقاع

* كان رباعي خط الدفاع عادل عبدالعزيز وبشير سعيد وراشد عبدالرحمن وحيدر ألوعلي نجوم المباراة بحق، قطعوا وأمامهم لاعب المهام الخفيّة هلال سعيد، كل التوصيلات لمرمانا الذي حرسه بيقظة ماجد ناصر.

* اللافت أن مستوى راشد عبدالرحمن فاق التوقعات، مما يرشحه مجدداً للاحتراف الخارجي بفرنسا من دون وكالة «بوضياف».

* رحم الله الإداري الفذ عبدالله الدبل، فقد كانت وفاته فاجعة.. ومفاجأة صدمت الجميع.. إنها إرادة الله فلا راد لقضائه.

kamaltaha@albayan.ae