ثمن عتيق قنون الفلاسي نائب مدير نادي تراث الإمارات لشؤون الأنشطة والمراكز جهود وتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات بضرورة تحويل سباق الإبل التراثي الأصيل 18 إلى تظاهرة فرح وعرس شعبي وطني وحرص سموه على حضور سباقات الإبل والتوجيه بدعمها وتطويرها في لفتات كريمة منه وتواصله مع المتسابقين وملاك الإبل في مواقع السباق والتدريب
وحرصه الشديد على تدريب صغار السن على هذه السباقات من اجل تطويرها وتواصلها عبر الأجيال مما أسهم في انجاز مفاجئة كبيرة لجمهور السباق الذي ينطلق غدا برعاية سموه. وقال الفلاسي انه في ضوء ذلك تم بناء قرية تراثية متكاملة في ارض السباق بمدينة سويحان وعلى طراز معماري محلي وتتضمن القرية بناء عدد من البراجيل والحصون وحفر بحيرة بطول 15 مترا وعرض 10 أمتار
ووضع قارب تراثي في مياهها لإبراز جوانب من فنون الغوص قديما والأدوات البحرية المستخدمة في رحلات الغوص المريرة يوم أن كانت هي مصدر الرزق لدى المجتمع الإماراتي القديم. وأضاف أن القرية التراثية ستحتضن فعاليات وأنشطة لطلبة ملتقى السمالية الربيعي في برنامج مخصص للعادات والتقاليد والألعاب الشعبية للفتيات والأولاد وعروض الصقور بالإضافة إلى تقديم رقصات شعبية في فنون اليولة والحربية لإبراز مكانة الموروث الشعبي لضيوف السباق.
اوضح انه سيتم عرض كافة البيئات البرية والبحرية والصحراوية وستكون لكل بيئة نشاطاتها من أهازيج ورقصات شعبية وفنون وحرف ومهن قديمة.وستقدم للجمهور القهوة العربية والأكلات الشعبية في باحات المكان وفي بيوت الشعر التي تم تخصيصها لهذه الغاية كما سيجد الجمهور مفاجآت جديدة من سحب على بطاقات الدخول وتقديم جوائز قيمة للفائزين بحيث تجتمع الفنون البصرية والمعلومات التراثية والعروض في احتفالية شعبية كبيرة.