انتقد المدرب الوطني البحريني عبدالمنعم الدخيل الاتحاد البحريني لكرة القدم بعد خسارة منتخب البحرين فرصة المنافسة على كأس خليجي 18 بخسارته مباراة الدور نصف النهائي أمام المنتخب العماني بهدف مقابل لاشيء. وقال الدخيل في حديث لصحيفة الوسط البحرينية: «إن على الاتحاد البحريني الاعتراف بالأخطاء التي ارتكبها، وأن يتحمل مسؤولية الخروج من البطولة، وعليه أن يصحح من أوضاع الفريق قبل البطولة الآسيوية وخصوصا أن هناك فترة كافية لإعادة ترتيب أوراق الفريق».

وأضاف الدخيل «إنه يجب أن تكون هناك وقفة للاتحاد يتم فيها محاسبة المقصرين، ويتم من خلالها الوقوف على الأسباب الحقيقية التي جعلتنا خارج البطولة»، موضحا أن «المطلوب هنا ليس التحقيق في الخسارة أمام المنتخب العماني فقط، وإنما مشاركة المنتخب بشكل كامل وما تبعها من حوادث بدأت مع اليوم الأول لمنتخبنا في البطولة».

وعن أسباب خسارة منتخب البحرين أمام المنتخب العماني، قال الدخيل: «إن منتخب البحرين أدى مباراة مقبولة، وكان هو الطرف الأفضل والأكثر امتلاكا للكرة لكن المشكلة كانت في عدم وجود التغطية الدفاعية الجيدة عن التحول إلى الهجوم»، موضحا أن «هذا الأمر ساهم في تقييد حركة عبدالله عمر في الشوط الأول بسبب انشغاله بالتغطية الدفاعية مع محمد حبيل في الجهة اليمنى التي كانت مصدر الخطورة العمانية».

وأضاف «بعد الهدف العماني تحرر عبدالله عمر وبدأت خطورته تظهر وهو ما افتقده المنتخب في الشوط الأول من المباراة». وأكد الدخيل أن محمد حبيل يتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية الهدف العماني، إذ إنه لم يتقدم لتغطية المهاجم العماني بدر الميمني الذي كان على بعد مسافة قريبة منه، واعتمد على المشخص وسيد محمد عدنان في إبعاد الكرة.

وأضاف «إن منتخبنا لم يصحح من أخطائه للأسف على رغم تغيير المدربين، إذ إن مشكلتنا بقيت كما هي في خط الدفاع وخصوصا في الكرات العرضية التي ترسل داخل منطقتنا»، مؤكدا أن هذه الأخطاء تحتاج إلى تدريبات متكررة من أجل علاجها. وانتقد الدخيل عدم استفادة المنتخب البحريني من الكرات العرضية، موضحا أن «لاعبي الأطراف لم يمرروا الكرات العرضية بالشكل الصحيح ما أفقد جميع الهجمات خطورتها».

كما انتقد الدخيل حال الارتباك والعصبية لدى لاعبي منتخب البحرين والتي لم تكن مبررة، وقال: «إن لاعبينا محترفون لكنهم مازالوا يفتقدون إلى العقلية الاحترافية، على عكس المنتخب العماني الذي كان هادئا طوال المباراة، وكان الأكثر تركيزا وتمكن من الخروج فائزا».

وطالب الدخيل في ختام حديثه اتحاد الكرة بضرورة إعطاء الفرصة للمدرب الوطني، مضيفا انه «منح المدرب الأجنبي الفرصة في 17 بطولة وحان الوقت ليعطي المدرب الوطني الفرصة، كما أنه يجب على الاتحاد تعيين مدربين ذوي خبرة لمساعدة المدرب أو العمل كمستشارين ضمن الجهاز الفني، والاستفادة من خدماتهم عند وقوع أي ظرف استثنائي كما حدث عند إقالة المدرب بريغل».