استطاع اسماعيل مطر أن يتوج جهود رفاقه في المنتخب الأبيض، بهدف أبيض نظيف.. صنع الفوز بثقة كبيرة وبعد جهد كبير، صمدوا على سواتر الدفاع وهاجموا قلاع المنافسين، خاضوا تسعين دقيقة دون ان يتعبوا.. كانت المعركة سجالاً «كرّ وفرّ». كان المقاتلون الغيارى بقمصانهم البيض يبحثون عن ثغرة في الدفاع السعودي، غير ان سواتر الأخضر كانت محصنة وقوية، وفي الوقت نفسه كان لاعبونا يعودون مسرعين لحماية عرينهم من أي اختراق.
كانت ليلة ساخنة وكان الدمع سجيناً في العيون.. إما دمع فرح أو دمع حزن.. وفي النهاية حسمت دمعت مطر القضية وأسدل الستار بعد أن حكم القاضي سعد كميل بالنصر المؤزر للأبيض الإماراتي ليركب الأبيض القطار نحو النهائي. فيالها من دمعة أمطرت فرحاً.. وحوَّلت الحلم الأبيض إلى حقيقة.
