أكد الرسام والنحات الكولومبي فيرناندو بوتيرو أن شركات أميركية تريد الحصول على 200 مليون دولار منه عن طريق مطالبته أمام المحكمة القضائية الأميركية قائلاً: «سيطرت عليهم الرغبة في انتزاع المال مني».
المحاكمة «انتهت كما كان يجب أن تنتهي»، على حد تعبير الفنان التشكيلي ملمحا لقرار المحكمة الذي جاء لصالحه وفقا لما ذكره أحد أبنائه، الكاتب خوان كارلوس بوتيرو، في ولاية فلوريدا الأميركية. وصرح الكاتب لوسائل الإعلام في بوغوتا أن محكمة بروورد في فلوريدا، التي تلقت الدعوى المرفوعة ضد والده، رفضتها لأسباب تتعلق بنقص «الاختصاص»، ذلك أن الفنان لا يمكن أن يحاكم في الولايات المتحدة وبسبب نقص الاستحقاقات في القضية».
وكانت هذه الدعوى قد رفعت في شهر سبتمبر 2005 من قبل الشركتين الأميركيتين «آرت بروكرز» و«ببلكس»، اللتين اتهمتا فيرناندو بوتيرو بعدم الوفاء بعقد تجاري ينص على نسخ بعض أعماله والشهادة الزور والضرر الاقتصادي.
وبحسب المطالبين، فإن العقد طال جزءاً من الأعمال التي منحها فيرناندو بوتيرو لمتحف «أنتيوكيا» في مدينة ميديين الكولومبية.وقال الفنان في مقابلة نشرتها صحيفة «الكولومبيانو» التي تصدر في ميديين إن ذلك «كان واقعة غير لطيفة ومكلفة انتهت لحسن الحظ على نحو جيد بالنسبة لي».
كما قال بوتيرو من المكسيك حيث يقضي إجازته إن «عملية طويلة جدا انتهت، لكنها جلبت لي الكثير من أوجاع الرأس والكثير من شرود الذهن في العمل». وأضاف الفنان الكولومبي الأكثر شهرة في جميع الأزمان «انتهى الكابوس»، لكنه أكد أن بعض المسؤولين في متحف «أنتيوكيا» قد تعاملوا بصورة غير ملائمة وسطحية مع المسألة التجارية، بحيث أعطوا لأنفسهم «صلاحيات لا يملكونها».