* بعد ذهبية السلة «عيار 26» من المعدن الغالي النفيس التي زيَّنت عُنق رياضتنا مبكراً، وأمَّنت عدم خروج ألعابنا المصاحبة من مولد خليجي 18 من دون ميداليات.

* جاء الدور على «يد الإمارات» التي ظلّت دوماً ممدودة بسخاء لمزيد من المحبة مع الأشقاء.. والسلام والأمان للأصدقاء والغرباء.. والمشاركة والمساهمة معهم جميعاً في السراء والضراء.

*هذه الفقرة كناية لليد البيضاء لهذا البلد المعطاء والذي صار مثلاً يُحتذى في النماء والبناء اقتصادياً.. والحكمة والحِنكة سياسياً.. وفي التنظيم والاستضافة رياضياً لكبريات البطولات والدورات الإقليمية والقارية والدولية.

* وما «دورة كأس الخليج» (عروس الدورات العربية الكروية) التي نعيش أحداث نسختها الثامنة عشرة وفعالياتها المصاحبة، إلا واحدة من نجاحات دولة الإمارات المتحدة في هذا المجال.

* وأعني بالدور أغلاه ما أنجزه منتخبنا الوطني لكرة اليد الذي من حقه علينا الإشادة به وعلى اللجنة المنظمة العليا والمسؤولين تكريمه، ليس لحصوله على الميدالية البرونزية فقط وإنما لكونه ارتقى وصار أحد أفضل ثلاثة منتخبات في المنطقة وأقوى المنافسين.

* يكفي أن «نقطتين» تفصلانه عن المنتخب السعودي البطل (13 نقطة مقابل 11).. ونقطة واحدة بينه وبين المنتخب البحريني حامل اللقب السابق والوصيف حالياً (12 /11).

* ماذا يعني هذا الفارق الضئيل؟

* يعني.. أن منتخبنا الذي خسر أمام البطل بفارق هدف بخطأ فردي وأمام الوصيف بكرة من «خط الصفر» في كسور الثواني الأخيرة هو بطل أيضاً ولكنه غير متوَّج! وأن برونزيته.. ذهبية في الأصل.

كلمات لها إيقاع

* ليس غريباً.. ولا مفاجأة ظهور منتخبنا لليد بهذا المستوى المشرِّف في مرحلة اتحاد يقوده رئيس يعمل في صمت بعيداً عن آلة الترويج والتطبيل اليومي.. «مسكون» بحب هذه اللعبة منذ سنوات طويلة.. وتبوأ رئاسة تطويرها خليجياً من قبل.. هو الرياضي المطبوع عبيد سالم الشامسي.. له التهنئة ولأسرة كرة اليد وللجنة المنظمة بهذا النجاح.

kamaltaha@albayan.ae

--+++++++++++++++++++++++++++18132642711537

Content-Disposition: form-data; name="template"

FullStyle3