بعد ان اتضحت الصورة وتأكد ابتعاد منتخبنا الوطني للكرة الطائرة عن منصة التتويج ولخسائره المتتالية في مبارياته الثلاث ولتباين مستوى اللاعبين على مدار تلك المباريات التقينا بمدرب المنتخب فيزلين فيكوفيتش وهو المدرب الذي قاد منتخب الشباب للفوز ببطولة التعاون التي اقيمت في ابوظبي خلال شهر يوليو الماضي بمنتخب ضم مجموعة كبيرة من نفس اللاعبين المشاركين في هذه البطولة في خليجي 18.
وكان السؤال المباشر له: لماذا حدث؟ ولماذا ظهر المنتخب بهذه الصورة؟
فأجاب مؤكداً أنه نفسه لا يعرف ماذا حدث للمنتخب في هذه البطولة بالرغم من فترة الإعداد الجيدة والظهور بمظهر جيد في المباريات الودية التجريبية مع منتخب اللاعبين المحترفين في الأندية بالدولة وفريق الجبل الأسود الصربي،
إلا أن ما حدث في مباراة الافتتاح والخسارة التي تعرض لها المنتخب ارجعنا اسبابها الى الضغط النفسي على اللاعبين الذين معظمهم شباب وتنقصهم الخبرة، ودائماً ما تكون المباراة الافتتاحية صعبة على المنتخب المضيف بعكس المنتخب الآخر الذي يلعب بدون ضغوط.
وفي المباراة الثانية تحسن الأداء وظهر المنتخب بمستوى أفضل وكان نداً لحامل لقب البطولة ورابع الآسياد، وهو المنتخب القطري ولولا تعرض المنتخب للظلم من حكم المباراة في الشوط الرابع من المباراة لكان هناك كلام آخر وربما كان الأداء مغايراً.
وفي المباراة الثالثة امام الكويت انعدم الدافع لدى اللاعبين بعد فقدانهم الأمل في المنافسة على المركز الأول وانعكس ذلك بالسلبية على الأداء وكثرت الأخطاء الفردية وخاصة في استقبال الكرة الأولى والتي تعتبر مفتاح الهجوم، وبسبب سوء الاستقبال لهذه الكرة الأولى صعبت مهمة المعد وبالتالي انعكس كذلك بالسلبية على الضاربين.
ويستطرد فيزلين مشيراً إلى أنه يعلم ان هناك من يوجه له الاتهامات لعدم اختياره للاعبين المخضرمين الدوليين ما تسبب في خسارة المنتخب، وهؤلاء يقصدون لاعبا واحدا فقط عمره الحالي 39 سنة. وليس من الإنصاف ضمه وابعاد لاعب شاب.
ويقول اذا ما كانت النتائج جاءت ايجابية كان هؤلاء أول من يشيدون بالاختيار للشباب.. ويؤكد فيزلين فيكوفيتش مدرب منتخبنا بأن الظروف التي سبقت الإعداد بالرغم من طول مدته إلا أنها كانت خالية من عدد من اللاعبين بسبب مشاركتهم مع أنديتهم في الدوري وبالتالي أدى ذلك الى نقص معدلاتهم البدنية والفنية مما تتطلب جهداً مضاعفاً في فترة الإعداد.
ويطالب مدرب منتخبنا المسؤولين والجماهير والإعلام بعدم القسوة على هذا المنتخب الشاب بعناصره الشابة.. لأنهم يمثلون المستقبل والأمل للطائرة الإماراتية، ويؤكد ان البطولة بالرغم من سلبية نتائجها وتباين العروض فيها الا انها تجربة ايجابية
وسيكون لها المردود الإيجابي في المستقبل بعد دراسة سلبياتها وايجابياتها.ويختتم فيزلين فيكوفيتش مدرب منتخبنا الوطني مؤكداً أن المنتخب سيقدم عرضاً جيداً غداً أمام المنتخب البحريني بعد هدوء الأعصاب وذلك انطلاقاً من رغبة اللاعبين انفسهم في تأكيد جدارتهم واحقيتهم بتمثيل بلدهم.
